وقال حسداي في مستهل مقالته ان الحقيقة هي أن اليسار الذي يقود احتجاج الخيم ليس له أي تماس حقيقي بالمجتمع الإسرائيلي. كيساري، أنت تنظر إلى الموقف اليساري الوضيع الذي ينظر بصورة معادية إلى الدولة والجيش والمستوطنين، وخصوصاً بتعجرف إلى المشرقيين وقصيري ذات اليد. وعلى كل هذا تتغلب الكراهية لبنيامين نتنياهو والمعسكر القومي الذي هو أحد قادته. كل شيء مسموع في حرب اليسار ضد اليمين والمستوطنين، حتى بتجنيد غلعاد شاليط والأزمة المعيشية والسكن. الأساس هو توجيه الضربات إلى القيادة الصهيونية وحكومة إسرائيل، وإذا أمكن إسقاطها.
نحن في حرب في مواجهة معركة انقلابية يسارية عقدت التحالف مع الفلسطينيين وكارهي إسرائيل، إذا لم ننتصر فيها فسوف تؤدي إلى خرابنا. هذا يجب أن يكون التحدي وليس ما هو الحل. والحل هو بادئ ذي بدء القضاء على هذا الأمر.
الشعب ليس غبياً ولا تنطلي عليه حِيَل اليسار. والشعب يدرك أنهم "يخادعونه" في الخيم الاحتجاجية على أزمة السكن وعائلة شاليط. الشعب يدرك ان الارتباط بالمنظمات اليسارية معناه نهاية الصهيونية ودولة اليهود. لا ترتبط باليسار حتى لو صدحت حنجرته بالعدالة الاجتماعية العطشى من الكراهية، في حين أنه يحمل سكيناً حاداً مسموما بيده المرتبطة بأعداء الشعب والدولة.
يحاول منظرو اليمين الاسرائيلي تحويل شعار "الشعب يريد" العربي، الى شعار "اليسار يريد"، في محاولة دؤوبة لتخويف المجتمع الاسرائيلي من تصعيد الاحتجاجات المطلبية. ومهما يكن من يقف وراء التظاهرات الضحمة، فإن المجتمع الاسرائيلي يشهد للمرة الاولى حراكاً مختلفاً معناه واحد: لم يعد الامن، رغم اهميته، هو من يتصدر أولويات هذا المجتمع.
موقع "News1 " – موشي حسداي (رائد احتياط)
02/08/2011