اتهم حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان المنظمات الانسانية باتخاذها العمل الانساني في دارفور واجهة لتنفيذ الاجندات والمخططات الاسرائيلية الاميركية الرامية الى تفتيت السودان والدول الافريقية، مشيرا الى ان بعض الفصائل المسلحة في دارفور تقر بعلاقاتها مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.
وقال القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان ياسر محجوب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد: ان المنظمات الانسانية تعمل تحت واجهة العمل الانساني على تنفيذ اجندات سياسية معروفة تقف وراءها محاور اقليمية وقوى دولية معروفة.
وتابع محجوب: لقد سبق وان تم في دارفور ضبط الكثير من المنظمات اليهودية التي كانت تعمل بهذه الواجهات على تنفيذ الاجندة الاسرائيلية في المنطقة ودارفور، مشيرا الى ان الدور الاسرائيلي واليهودي في دارفور معروف ومعلوم وله الكثير من المؤشرات على ارض الواقع.
واضاف: ان بعض الحركات المتمردة في دارفور لها علاقات واضحة مع اسرائيل وقد اعلنت هي عن ذلك وصرحت به بنوع من الفخر والاعتزاز.
واكد محجوب ان الهدف النهائي لهذه المنظمات هو تفتيت السودان وتنفيذ الاستراتيجية الاميركية الاسرائيلية القاضية بتقسيم المنطقة واعادة رسم خريطة الدول الافريقية، مستخدمة لذلك اثارة الخلافات والفتن العرقية والاتنية في المنطقة.
واشار الى ان السلطة المركزية اصدرت قرارا رئاسيا قبل عام بطرد الكثير من هذه المنظمات وقد اثار ذلك ضجة بذريعة ان السودان يطرد المنظمات الانسانية ويمنع نشاطاتها، منوها الى السلطة قدمت الكثير من الادلة التي تثبت الا علاقة لتلك المنظمات الممنوعة بالعمل الخيري، وانما هي انشطة خارجة عن القانون.