قام وزير الخارجية الليبي موسى كوسا بزيارة الى تونس عبر الحدود البرية مساء الاثنين وصفت بالخاصة ولا تشمل اتصالات رسمية مع السلطات التونسية.
ونفى مصدر في وزارة الخارجية التونسية ان تكون زيارة كوسا ترتبط بجهود الحل السياسي للوضع الليبي، موضحا ان كوسا غير مدرج بقائمة الشخصيات الليبية الممنوعة من السفر بمقتضى قرار صادر عن منظمة الامم المتحدة.
هذا وتتزامن زيارة المسؤول الليبي مع زيارة وفد اميركي لتونس لم يكشف عن تفاصيلها.
وتجمع بين تونس وليبيا علاقات متينة تعززت باندلاع مظاهرات مؤيدة لتغير المشهد السياسي في ليبيا حيث اقيمت المخيمات في راس الجدير على الحدود بين الدولتين وسخر المواطنون التونسيون اموال واغذية واغطية لفائدة الاشقاء في ليبيا وكذلك على المعبر الحدودي.
كما شهدت عدة ولايات تونسية مظاهرات سلمية ابرزها مظاهرة امام السفارة الليبية في تونس والمظاهرة التي انطلقت من راس الجدير والتي دخلت الحدود الليبية في اطار سلمي.
وبتطور الاوضاع السياسية في ليبيا تمخض عنه تشوش في العلاقات التونسية الليبية حيث سجلت الصادرات التونسية باتجاه السوق الليبية خلال الشهرين الاولين من سنة 2011 تراجعا بنسبة 5ر22 بالمائة اذ بلغت ما يفوق 115 م د مقابل 149 م د خلال نفس الفترة من سنة 2010 اي بتراجع قدره 34 م د.