يلتقي ملك الاردن عبد الله الثاني اليوم الثلاثاء لجنة الحوار الوطني حول الاصلاح التي شهدت انسحاب العديد من اعضائها على خلفية المواجهات التي وقعت في عمان الجمعة الماضية واسفرت عن وفاة شخص واصابة 160 آخرين.
وقال "طاهر المصري" رئيس اللجنة ورئيس مجلس الاعيان: "سنلتقي بالملك اليوم (الثلاثاء) لتقييم اعمال اللجنة بعد احداث الجمعة واتوقع ان ينضم الينا الاعضاء المستقيلين الذين طالبوا اصلا لقاء الملك".
واضاف: ان "كلام الملك هو المرجعية الاهم لانه يصب في مصلحة الوحدة الوطنية".
واوضح المصري ان الاسلاميين الذين رفضوا الانضمام الى اللجنة منذ تشكيلها في 14 اذار/مارس الحالي "لن يكونوا حاضرين لقاء اليوم".
وكان رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت دعا الاثنين الاعضاء المنسحبين الى العودة عن قرارهم من اجل اتمام المهمة الوطنية الكبيرة".
واضح البخيت ان "الحوار الوطني (هو) السبيل الوحيد لتحقيق الاصلاح والسير بخطوات سريعة تنقل الدولة ومؤسساتها الدستورية الى مرحلة جديدة على طريق الديمقراطية والتعددية وحرية الرأي والتعبير بما يخدم امن واستقرار الاردن ومستقبل أجياله".
وكان 21 عضوا من لجنة الحوار الوطني بينهم اربعة قياديين اسلاميين انسحبوا من اللجنة التي اصبحت تضم 31 عضوا بدلا من 52 بعد اسبوعين على تشكيلها.
وشكلت الحكومة الاردنية في 14 من الشهر الحالي لجنة الحوار الوطني حول الاصلاح التي كلفها العاهل الاردني بتعديل قانون الانتخاب وقانون الاحزاب خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة اشهر.
لكن الحركة الاسلامية المعارضة تطالب بتعديلات دستورية تسمح للغالبية النيابية بتشكيل الحكومة بدلا من ان يعين الملك رئيس الوزراء كما ينص الدستور.