ظهر في الكيان الاسرائيلي عشرات من شبان المستوطنين "حليقي الرؤوس" مثل حليقي الرؤوس في المانيا وبريطانيا وروسيا، الذين يتلقون تعاليم الحاخام "مئير كاهانا" ويعملون على التحريض واستهداف العرب والمقدسيين.
ونقلا عن وكالة "قدس نت" للانباء الاثنين، يتعهد هؤلاء الشبان بالسير على خطى حركة "كهانا حي" المتطرفة التي تنادي بهدم المسجد الأقصى وطرد الفلسطينيين من بلادهم.
ووفقاً لصحيفة معاريف العبرية فإن مجموعة من هؤلاء الشبان تعمل بالاساس على التحريض واستهداف العرب والمقدسيين شوهدت في مدينة القدس بعد الانفجار الذي وقع في المدينة قبل أيام، ورددوا شعارات وأغان عنصرية ضد العرب واليسار الإسرائيلي، واعتدوا على فلسطينيين مروا في المكان، بينهم فتاة من شرق القدس.
أحد حليقي الرؤوس الذين شوهدوا في المكان، حلق كل رأسه وترك من شعره شكل الشمعدان الإسرائيلي، وهو شعار "منظمة بيتار"، وكان يرتدي قميصاً أصفر عليه صورة الحاخام كهانا وعبارتي "كهانا على حق" و "سائرون على دربه" كما مرفقة صورته بالتقرير, وفقاً للصحيفة.
ونقلت صحيفة معاريف قوله : "يجب طرد العرب من كل أرجاء دولة إسرائيل, يجب أن تكون أرضاً مقدسة مثلما كانت من قبل لشعب إسرائيل فقط دون أن يكون هنا عرب, يجب أن يكون فيها يهود يمينيون وسيكون كل شيء على ما يرام".
حليقي الرؤوس هم أفراد في ثقافة فرعية نشأت بين الشبان من الطبقة العاملة في المملكة المتحدة عام 1960, وأنتشرت بعد ذلك الى أستراليا والمانيا وروسيا والولايات المتحدة الاميركية وغيرها من أجزاء العالم, ولهم اسلوب خاص في الحياة والموسيقى والموضة.
ويتبنى هؤلاء الاشخاص أفكارا متطرفة عنصرية توصف ب "النازية" وتسمى أيضا بالفاشية الجديدة التي نشطت مؤخرا في الدول التي ينتمي غالبية سكانها من البشرة البيضاء في العالم وخاصة في أوروبا وتعرف هذه الحركة إنها تتبع أهداف ومبادئ الحركة النازية تحت قيادة أدولف هتلر.
