اعتبرت ناشطات سعوديات قرار الابقاء على منع النساء من المشاركة في الانتخابات البلدية في بلادهن بانه "مخيب للآمال"، في وقت تتخذ حكومات عربية اجراءات لتهدئة حركات احتجاجية تطالب بالاصلاح.
وافاد موقع "وطن" الاثنين، ان استاذة تاريخ المراة في جامعة الملك سعود "هتون الفاسي" قالت في تعليق على هذا الامر، ان "هذا القرار خطأ شنيع تقع فيه المملكة، هو تكرار لنفس الخطأ في 2005".
واضافت ان "القرار يشير الى انفصال ما بين الرسميين وارض الواقع وتطلعات المرأة السعودية التي انتظرت كثيرا".
واكد رئيس لجنة انتخابات المجالس البلدية في السعودية "عبد الرحمن الدهمش" في مؤتمر صحافي الاثنين في الرياض ان المراة لن تشارك في الانتخابات الثانية التي تنظم في المملكة اعتبارا من 23 نيسان/ابريل المقبل. وقال "لسنا مستعدين لمشاركة المرأة في الانتخابات البلدية الحالية".
الا ان الدهمش اشار الى وجود "لجنة تقوم حاليا بدراسة موضوع مشاركة المراة في الانتخابات"، وقال "نعد بمشاركتها في الانتخابات القادمة".
وكانت السلطات السعودية اعلنت الاسبوع الماضي تنظيم انتخابات للمجالس البلدية في المملكة اعتبارا من 23 نيسان/ابريل المقبل.
ونظمت المملكة اول انتخابات بلدية في 2005، وفي 2009 مددت الحكومة ولاية المجالس البلدية لسنتين اضافيتين.
وكانت الانتخابات الاولى في تاريخ المملكة نظمت لانتخاب نصف الاعضاء ال178 في المجالس البلدية في عموم البلاد، بينما قامت السلطات باختيار النصف الباقي.
ولم تشارك المرأة في تلك الانتخابات.
وتسعى ناشطات حقوقيات سعوديات منذ وقت طويل الى رفع القيود التي تحرم المراة في المملكة المحافظة من حقوق اساسية. ولا يحق مثلا للنساء في السعودية العمل او الزواج او حتى السفر من دون اذن من "ولي الامر".