وقال ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان الموقف داخل مجلس الامن ليس انقساما بقدر ما هو يعبر عن حالة حقيقية داخله، حيث تقف كل من روسيا والصين والبرازيل ضد اي محاولة لجعل مجلس الامن غطاءا وممرا لاستراتيجيات وسياسات عدوانية تريد الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيون تمريرها على المنطقة.
واعرب عن اعتقاده بان روسيا والصين ستستمران في سياستهما هذه داخل مجلس الامن، لان الكثير من المواضيع بالاخص موضوع ليبيا جعلت موسكو وبكين تتمسكان بمواقفهما، خاصة بعد ما جرى في هذا البلد بسبب مجلس الامن والذي ادى الى حرب طاحنة لم تصل الى اي نتيجة سياسية لحد الان.
واضاف: ان موسكو اعتبرت ما صدر من قرار بمجلس الامن ضد ليبيا كان خروجا للقرار عن سياقه العادي وادى الى مشكلة كبيرة في هذا البلد، فتؤكد المؤشرات ان اصدار اي قرار يدين سوريا هو شبه مستحيل، الامر الذي تتخوف منه روسيا ولكي لا يصبح موضوع سوريا منصة لانطلاق قرارات اخرى قد تقود الى كارثة بالمنطقة.
ونوه هذا الخبير بان معايير القوى السورية من جهة واستراتيجية دمشق من جهة اخرى ستجعلان اي تدخل مباشر من قبل مجلس الامن في سوريا يهدد الامن والاستقرار العالمي ، لذلك ان الاطراف التي تعارض استصدار قرار ضد سوريا ستبقى متمسكة بموقفها رغم احتمال ازدياد الضغط الغربي عليها.
FF-02-17:43