فوز سانتوس مرشح الاستمرارية في الانتخابات الرئاسية الكولومبية
الأحد ٢٠ يونيو ٢٠١٠
١٠:٤٠ بتوقيت غرينتش
فاز وزير الدفاع الكولومبي السابق خوان مانويل سانتوس المعروف بانتصاراته على حركة فارك، في الانتخابات الرئاسية الكولومبية التي جرت امس الاحد.وبحسب النتائج بعد فرز 99،8 بالمئة من الاصوات، فقد فاز خوان مانويل سانتوس مرشح الحزب الاجتماعي للوحدة الوطنية ب69 بالمئة من الاصوات بحصوله على تسعة ملايين صوت.واعرب سانتوس عن شكره وتقديره للشعب الكولومبي من اجل الثقة التي ابداه له الكولومبيون وحضورهم رغم امطار غزيرة ومباريات كرة القدم.وحيا خصمه رئيس بلدية بوغوتا السابق انتاناس موكوس، مؤكدا عزمه على ضمه الى حكومة وحدة وطنية ينوي تشكيلها.وفاز موكوس البالغ من العمر 58 عاما مثل سا
فاز وزير الدفاع الكولومبي السابق خوان مانويل سانتوس المعروف بانتصاراته على حركة فارك، في الانتخابات الرئاسية الكولومبية التي جرت امس الاحد.
وبحسب النتائج بعد فرز 99،8 بالمئة من الاصوات، فقد فاز خوان مانويل سانتوس مرشح الحزب الاجتماعي للوحدة الوطنية ب69 بالمئة من الاصوات بحصوله على تسعة ملايين صوت.
واعرب سانتوس عن شكره وتقديره للشعب الكولومبي من اجل الثقة التي ابداه له الكولومبيون وحضورهم رغم امطار غزيرة ومباريات كرة القدم.
وحيا خصمه رئيس بلدية بوغوتا السابق انتاناس موكوس، مؤكدا عزمه على ضمه الى حكومة وحدة وطنية ينوي تشكيلها.
وفاز موكوس البالغ من العمر 58 عاما مثل سانتوس، ب27،5 بالمئة من الاصوات بحصوله على حوالى 3،5 ملايين صوت.
ولم يسبق لسانتوس الذي عين وزيرا ثلاث مرات التجارة الخارجية والمالية والدفاع ان فاز بولاية عن طريق انتخابات.
غير انه خاض الانتخابات مكللا بانتصارات حققها على القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (فارك، ماركسة)، وفي طليعتها العملية العسكرية التي سمحت في الثاني من تموز/يوليو 2008 بتحرير 15 رهينة بمن فيهم الفرنسية الكولومبية انغريد بيتانكور، من ايدي المتمردين.
واعلن الاستمرار في مواجهة فارك بما ينبغي من شدة وحزم، داعيا المتمردين الى اطلاق سراح كل الرهائن فورا وبشكل احادي.
ووصف العديدون يوم الاحد بانه تاريخي، ما يشير الى الاثر الذي تركته في البلاد السنوات الثماني من رئاسة الفارو اوريبي.
وبعد ثماني سنوات على وصول اوريبي الى سدة الرئاسة، ما زالت حركة فارك تنشط على نحو 50 بالمئة من اراضي كولومبيا، لكنها لم تعد تطوق المدن.
وقد ضاعفت قوات الامن من شرطة وجيش عديدها من 220 الفا الى 425 الفا.
كذلك اعترف موكوس بفوز منافسه، بعدما حظي لفترة بموجة تاييد بين الكولومبيين بسبب تنديده بالانتهاكات لحقوق الانسان وبانتشار "ثقافة تهريب المخدرات"والفساد والعنف.
واعلن موكوس التي تراس بلدية بوغوتا بين 1995 و1997 ثم بين 2001 و2003 "اود ان اهنئ سانتوس وحزبه وجميع الذين صوتوا له".
كذلك هنأت المفوضية الاوروبية الرئيس الكولومبي المقبل في بيان صدر عن رئيسها جوزيه مانويل باروزو.غير ان اليوم الانتخابي شهد اعمال عنف حيث قتل 11 شرطيا وجنديا في هجمات لم يتم التعرف الى منفذيها.
وقتل سبعة شرطيين في عملية تفجير بواسطة عبوة ناسفة في نورتي دي سانتاندير، بحسب ما اعلنت مارغاريتا سيلفا مسولة الامن في الولاية الواقعة على حدود فنزويلا.