دمشق (العالم)28-03-2011- اكد عضو مجلس الشعب السوري النائب سليم عبود وجود مؤامرة تستهدف سوريا ومواقفها من كل القضايا العربية.
واشار سليم عبود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم الاحد، الى ان الاحداث والمسيرات في العالم العربي كانت سلمية وجاءت مطلبية وقامت ضد انظمة وقفت مواقف تتعارض مع الخط العربي وتتعامل مع "اسرائيل"، اما في سوريه فالامر مختلف فالمظاهرات والاحداث كلها اكدت ان هذه الامور ليست مطلبية وليست سلمية فالحرائق والرصاص والقتلى من ابناء شعبنا تؤكد ان هذه الاحداث كلها هي نتيجة مؤامرة مخططة تستهدف استقرار سوريا وثوابتها ومواقفها.
وتابع: "ان مشكلة سوريا مع الكثيرين ومشكلة الكثيرين مع سوريا هي انها متمسكة بثوابتها العربية ولاتتخلى عن دعمها للمقاومة وعن النهج المعادي لاسرائيل ولمخططات اميركا في المنطقة، ومن هنا نقول ان مايجري اليوم هو مؤامرة تم تحديد زمانها ومكانها سواء في درعا او في اللاذفية"، واضاف "ففي درعا لانها تقع على خط المواجهة عند الحدود وفي اللاذفية لانها مسقط راس الرئيس الاسد".
وعن رفع قانون الطوارئ والاصلاحات السياسية والاقتصادية التي وعد بها الاسد وهل هي تصب في جانب عدم المساس بامن واستقرار سوريا؟، قال عبود ان النواب في مجلس الشعب يحاولون دوما تطوير النظم ومحاربة الفساد ولكن ما يحدث الان ليس مطلبيا وانما دعوة حق يراد بها باطل، وان هؤلاء الناس لو كانوا مطلبيين حقا لساروا في شوارع المدن السورية بشكل سلمي ولما رفعوا السلاح وحرقوا الممتلكات العامة والخاصة وهذا ما يؤكد اننا امام مؤامرة خطيرة تستهدف دب الرعب في نفوس جماهيرنا.
وعن اعتقال اميركي واشخاص من جنسيات مختلفه بتهمة التورط بالاحداث في سوريا، وما اذا كان ذلك دليل على تورط جهات خارجية في هذه الاحداث؟، قال "ان هناك الكثيرين من دول عربية وغير عربية يقفون وراء تأليب الاوضاع وهم الذين يستنفرون ويطلقون الرصاص ويحركون هذه الاحداث كلها، مشيرا الى ان هذا الامر سيتوضح للجماهير قريبا.
Mn – 28 – 24:30