تحدث الشيخ "عبد العزيز بن فوزان الفوزان" عضو هيئة حقوق الإنسان بالمملكة عن قضية إطلاق المعتقلين المحتجزين بالسجون دون محاكمة، ووصفها بانها "قنبلة موقوتة".
وافادت شبكة "التوافق" الاخبارية الاحد، ان الفوزان اشار إلى أنها القضية الأولى التي لا بد من الالتفات لها ومعالجتها كونها قضية تؤرق العديد من الناس عدى عن إنها ستقطع الطريق على من وصفهم بـ "مريديّ الفتنة بالمملكة".
وناشد الفوزان الملك عبد الله بن عبد العزيز في حديثه لقناة "المجد الفضائية" معالجة هذه القضية الشائكة بإطلاق سراحهم وأخذ الضمانات والتعهدات اللازمة، وإلا فليتم تحويلهم للشرع وللمحاكم الشرعية الذي نص عليه نظام الاجراءات الجزائية الذي وقع عليه ليكون ذلك محل رضا الناس وليعرف الأهالي متى سيخرج أبناؤهم وهل سيكون ذلك بعد شهر أو سنتين وليطمئن الأهل إن كان ابنهم عائدا إليهم أو مستحق للعقوبة.
وبين أن جهوداً كبيرة تتم الآن ومن ذلك ما تقوم به هيئة حقوق الإنسان للسعي في إطلاقهم.
وأشار إلى أن العديد من الآباء والزوجات والأبناء لم يهتموا بالمعطيات المالية التي تم إقرارها، فأكبر هموهم وما يفكرون به هو متى سيخرج أبناؤهم.
وشدد على ضرورة معالجة هذه القضية لأنها "كالقنبلة الموقوتة إما ستنفجر وإما يستغلها المتربصون والأعداء بالداخل والخارج".
كما نوه الفوزان إلى أن الملك لا يرضى بالمخالفات التي تحصل بالسجون من التكدس والضيق الشديد في بعضها، وأحيانا عدم الفصل بين السجناء فهناك العديد من الشباب في مقتبل العمر مع عتاة المجرمين والحاملين للفكر التكفيري.