وجه أعضاء المجالس البلدية في البحرين الحاليين والسابقين امس الاحد نداء استغاثة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تطالبه بالتدخل المباشر والعاجل المية التي تحفظ حقوق الإنسان في كل مناطق العالم دون استثناء.
وقال الأعضاء البلديون بمن فيهم أعضاء الكتلة البلدية لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية: "نحن أعضاء المجالس البلدية في البحرين مع إخوتنا الأعضاء السابقين نرى ضرورة تدخلكم العاجل والمباشر بصفتكم المنظمة العالمية التي تعيد الدول الأعضاء إلى جادة الصواب في احترام حقوق الإنسان واحترام حق التظاهر السلمي ونيل المطالب المشروعة".
وجاء في النداء العاجل للأمين العام للأمم المتحدة: "ليس بغائب عنكم ما تقوم به السلطة في البحرين من إجرام حقيقي ضد شعبها الأعزل باستخدام الأسلحة المحرمة دولياً وبمساندة ومساعدة قوات أجنبية (سعودية وإماراتية) حيث استنفرت السلطة قوات الجيش بقمع الاحتجاج السلمي بشكل وحشي ولا نعلم ما ستؤول إليه الأوضاع في البحرين إذ بدأت حملة اعتقالات لقيادات المعارضة، ونحن نشعر بصدق أن شعب البحرين يواجه ما يمثل إبادة جماعية باستخدام رصاص حي وغيرها من الممارسات التي تلاحق عموم الناس إلى أبواب منازلهم".
وقال الأعضاء البلديون: "إن المطالبة السلمية للمطالب المشروعة العادلة والتي تتطلبها الحياة الديمقراطية والمواثيق الدولية يجب أن يرحب بها من قبل السلطات في البحرين".
واشاروا الى ان اجرام السلطات البحرينية امتد لمنع إغاثة المصابين وتشييع الشهداء، وقالوا: "يمر شعب البحرين بأزمة خانقة وقد ندخل مرحلة الكارثة الإنسانية الحقيقية، وتقوم القوات العسكرية بمحاصرة الناس في قراهم ومدنهم ومنازلهم، كما قامت السلطات بقطع الاتصالات لتغطي جريمتها النكراء وقت ارتكابها كما قطعت التيار الكهربائي والماء عن المناطق المتاخمة لموقع القمع".
وأردفوا: "ما نأمله منكم هو ما يمليه عليه واجبكم العالمي تجاه حقوقنا المشروعة وحماية هذا الشعب الأعزل، ونرجو أن يكون موقفاً سريعاً جداً حسبما يقتضيه سوء الموقف في البحرين".
واعربوا عن الامل بان يقوم الامين العام للامم المتحدة بدعوة مجلس الأمن للانعقاد فوراً وبدون تأخير "فالوضع الإنساني في البحرين خطير للغاية"، راجين "أن لا يفوت الوقت في تدارك المسك بزمام الأزمة قبل تفاقمها ووصول الأمور لما لا تحمد عقباه".