وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين اعتبر عودة ان استقالة قيادات الجيش كانت ضربة قوية من قبل العسكر لخلق حالة من الارباك لحكومة حزب العدالة والتنمية لكن رد اورغان جاء اقوى .
واضاف المحلل السياسي التركي ان اجتماع المجلس العسكري في انقرة برئاسة اردوغان بحضور الجنرال اوزال وغياب القيادات المستقيلة يشكل انتصارا كبيرا لحزب العدالة والتمية وانتكاسة كبيرة للمؤسسة العسكرية .
واستبعد عودة ان تكون هناك تداعيات مستقبلية سلبية لهذه الازمة على حكومة اردوغان مشيرا الى ان الاخير حسم الامر على مدى العامين المقبلين .
واشار الى ان الصراع بين حزب العدالة والتنمية والمؤسسة العسكرية صراع قديم بدأ منذ وصول الحزب الى الحكم عام 2002 وبلغ ذروته عام 2007 عند تلرشيح عبد الله غول الى الرئاسة لكن بعد الاعتقالات التي طالت كبار العسكريين خلال العامين الماضيين استطاع اردوغان ان يتفوق على المؤسة العسكرية ويضع كبار الضباط في قفص الاتهام ، وبالتالي يمكن القول انه استطاع الان من ان يقلم اظافر هذه المؤسسة القوية وان يشكل الجيش بالشكل الذي يريده .
واشار الكاتب والمحلل السياسي التركي الى هذه القوة التي يتمتع بها اردوغان في مواجهة العسكر جاءت من الارادة الشعبية التي يرتكز عليها ، فقبل شهر من الان حصل اردوغان وحزبه على تأييد اكثر من خمسين بالمئة من اصوات الشعب كما حصل على دعم من الاتحاد الاوروبي الذي رحب بتقليص دور الجيش في الشؤون السياسية .
Ma.23:50-2