عاجل:

إيران وروسيا تؤكدان على تبادل الخبرات في التقنيات الحديثة بقطاع القضاء

الخميس ١٨ أغسطس ٢٠٢٢
١٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
إيران وروسيا تؤكدان على تبادل الخبرات في التقنيات الحديثة بقطاع القضاء أكد النائب الأول لرئيس السلطة القضائية الإيرانية محمد مصدق، ورئيس المحكمة العليا الروسية، فياتشيسلاف ليبيديف على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في استخدام التقنيات الحديثة في قطاع القضاء في البلدين.

العالم - ايران

جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين، أمس (الأربعاء) على هامش مؤتمر رؤساء المحاكم العليا في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في طاجيكستان.

ونوه مصدق بالمستوى الرفيع للعلاقات بين البلدين التي تمتعت في السنوات الأخيرة بنمو كمي ونوعي كبيرين، واعتبر الامكانيات المتوفرة لتطوير التعاون القانوني والقضائي بين البلدين مهمة للغاية وضرورية للنهوض الشامل بالعلاقات الثنائية.

وفي سياق آخر، أشار إلى أن عددا من الرعايا الإيرانيين مدانون بالسجن في روسيا وأن بعض رعايا الجانبين قد يواجهون مشاكل قانونية، وأعرب عن أمله في تمهيد الطريق لنقل المدانين مع التنفيذ الكامل لاتفاقيات التعاون القضائي بين البلدين.

الى ذلك، اعرب رئيس المحكمة الروسية العليا عن ارتياحه لهذا اللقاء ورحب بتعزيز التعاون القانوني والقضائي بين البلدين، ودعا النائب الأول للقضاء الإيراني للمشاركة في الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس المحكمة الروسية العليا.

وأكد استعداد روسيا لتبادل المعلومات وتوقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي مع الجانب الإيراني في القطاع القضائي.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت