اعلنت الفصائل الفلسطينية وفي مقدمها حركتا حماس والجهاد الاسلامي بعد اجتماع عقدته في غزة مساء السبت الالتزام بالتهدئة اذا التزم كيان الاحتلال الاسرائيلي بها.
وقال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس في مؤتمر صحافي بعد انتهاء الاجتماع الذي استمر نحو ساعتين ان حركة "حماس تحرص على التوافق الوطني"، مضيفا "اكدنا اننا ملتزمون بالتهدئة ما التزم الاحتلال" الاسرائيلي بها.
وردا على سؤال حول امكان ضبط الميدان بما في ذلك اطلاق الصواريخ على الاراضي المحتلة، قال رضوان "اكدنا على التوافق الوطني، لاجل ذلك اي ضبط للميدان يتم بالتوافق الوطني".
الى ذلك اعلن خضر حبيب القيادي في حركة
الجهاد الاسلامي ان "الجميع اكد على احترام التوافق الوطني بالتهدئة مع العدو الصهيوني"، لكنه تدارك ان هذا الوضع "مرهون بطبيعة السلوك الاسرائيلي وقد اكدنا على ضرورة الرد على كل تصعيد من قبل الاحتلال فورا".
من جهته، قال اسامة الحاج احمد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في البيان المشترك للفصائل الذي تلاه بعد الاجتماع "اكدت الفصائل الالتزام بالتوافق الوطني لقطع الطريق على العدوان"، مضيفا "نحن ملتزمون بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال".
وشدد البيان على انه "ازاء التصعيد تؤكد الفصائل ان المجازر لن تكسر شوكتنا وان المقاومة حق مشروع".
وشارك في الاجتماع الذي اعتذرت حركة فتح عن عدم حضوره، قادة وممثلون لحركتي حماس والجهاد الاسلامي والجبهتين الشعبية والديموقراطية ولجان المقاومة الشعبية.