وقالت "الصحيفة" إن كافة الاجتماعات مع الجانب الفلسطيني تتم بالتنسيق الكامل مع رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بينيامين نتانياهو.
وكان أحد الخيارات، كشفت الصحيفة ، هو تبادل الاراضي وتعويض الفلسطينيين عن ضم الكتل الاستيطانية إلى اسرائيل، على أساس اقتراح الولايات المتحدة بأن مساحة الدولة الفلسطينية ستكون مساوية لاراضي الضفة الغربية وقطاع غزة.
واشارت الصحيفة الى أن كلا من بيريز ومكتب رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو رفضا التعليق على التقرير،كاشفة في الوقت نفسه ان مصدرا فلسطينيا رفيعا في رام الله أكد أن عريقات التقى عدة مرات بيريس ، بما في ذلك هذا الأسبوع.
واذا ما صحت هذه التقارير فأننا نشهد محاولة جديدة لتصفية القضية الفلسطينية، وعليه يتساءل المواطن الفلسطيني : ألا يجدر بالقيادة الفلسطينية البحث عن سياسات أكثر نجاعة من سياسة محاولة إقناع اللص بأنه سارق وعليه أن يعيد ما سرق….
هآرتس
29/7/2011