لا زال الكثير من المواطنين البحرينيين يشتكون من تعرضهم للضرب والاهانات في مختلف مناطق البلاد عبر نقاط التفتيش المنتشرة الثابتة والمتنقلة بين منطقة وأخرى.
كما أن عملية الهجوم على البيوت والاعتقالات المستمرة في كثير من المناطق لم تتوقف، وقد اتخذت اسلوباً وحشياً، وذلك بالاعتداء على النساء وترويع الاطفال والهجوم على البيوت بدون طرق الأبواب وانما بتكسيرها وتكسير السيارات ونوافد المنازل، وقد حدث ذلك لبيوت بقرى بلاد القديم وبني جمرة وكرزكان والقدم..وغيرها.
هذا وقد أوضح المحامي محمد التاجر لصحيفة الوسط بعددها ليوم الاربعاء، ان موجة الاعتقالات لاتزال مستمرة، مبدياً عدم المقدرة على البوح برقم أعداد المعتقلين حالياً.
وقال التاجر: "هناك اعتقالات بشكل يومي سواء على نقاط التفتيش، أو من المنازل، أو وجود حالات لاختفاء مواطنين أثناء توجههم لمنازلهم أو أعمالهم، إلا أننا لا نملك المعلومات المؤكدة من الجهات الرسمية، إلا ما نتلقاه هو من الأهالي، إذ إننا وبمراجعتنا للنيابة العامة يبدون جهلهم بالأمور".
وأضاف: "عندما نراجع أجهزة الحاسب الآلي بالنيابة العامة لا نجد أي بيانات أو معلومات عن الموقوفين، وعليه لا نستطيع تحديد أعدادهم، إضافة إلى وجود أشخاص مختفين لا نعلم عنهم، وعليه فإن جل معلوماتنا تعتمد على ما نتلقاه من الأهالي".
وتابع «مازلنا نطالب بتصريح رسمي يبين أعداد الموقوفين والتهم الموجهة لهم وأماكن توقيفهم والجهة التي تحقق معهم، كما نطالب بتمكيننا من حضور التحقيق معهم وزيارتهم فوراً، وخصوصاً المعتقلين من كبار السن والمرضى والأطباء والنساء».
وفي سياق ذي صلة، أشار التاجر إلى أن «كان المفترض يوم أمس (الثلثاء) جلب المتهمين في قضية الدوار 7 بمنطقة مدينة حمد، وهم موقوفون قرابة الثلاثة أسابيع، إلا أننا لم نتمكن من رؤيتهم ولا حضور تجديد حبس معهم، ولا نعلم عنهم فيما إذا تم تجديد حبسهم وهم في السجن»