قتلت مستوطنة واصيب اكثر من خمسة واربعين اخرين بينهم ثلاثة في حالة خطرة جراء انفجار عبوة ناسفة بالقرب من محطة الحافلات الرئيسة في مدينة القدس المحتلة امس الاربعاء.
وفيما رحبت فصائل المقاومة بالعملية، عقد رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتيناهو اجتماعا مع المسؤولين الامنيين لبحث كيفية الرد عليها.
وقال نتنياهو، ان حكومته ستتحرك بقوة للحفاظ على ما وصفه بالامن وذلك بعد الانفجار الذي وقع في القدس المحتلة.
وفي تصريح صحافي ادلى به قبل مغادرته الى روسيا اضاف نتنياهو، ان اسرائيل ستتحرك للحفاظ على السكينة والامن اللذين سادا مع الفلسطينيين خلال العامين الماضيين على حد تعبيره.
وكان نتنياهو قد اجل سفره الى موسكو لعدة ساعات، التقى خلالها كبار المسؤولين الامنيين عقب التفجير في مدينة القدس المحتلة.
من جانبه، اكد ابو احمد المتحدث باسم سرايا القدس ان الانفجار في مدينة القدس المحتلة وجه رسالة قوية الى الكيان الاسرائيلي بان جرائمه المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني لن تمر دون عقاب.
وفي اتصال مع العالم، حمل ابو احمد الاحتلال كامل المسؤولية عن تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
كما اعتبر القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش ان العملية الاخيرة في مدينة القدس المحتلة تمثل انجازا كبيرا للمقاومة الفلسطينية واستحقاقا تاخر كثيرا.
وفي اتصال مع العالم، اوضح البطش ان المقاومة لا يمكن ان تقف مكتوفة الايدي ازاء اعتداءات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وفي شان ذي صلة حذر وزير الخارجية المصري الجديد نبيل العربي الكيان الاسرائيلي من المسارعة الى القيام بعملية عسكرية في غزة.
كما اعتبرالعربي ان ذلك يزيد من مخاطر التصعيد بين كيان الاحتلال والفلسطينيين، واكد الوزير المصري انه لا ينبغي ان يعطي احد الاحتلال الاسرائيلي ذريعة استخدام القوة.