بيروت(العالم)-24/03/2011- اعتبر سياسي فلسطيني ان عملية القدس الاخيرة اثبتت ان الجدار لن يحمي الاحتلال وان جرائم العدو المستمرة بحق الشعب الفلسطيني في انحاء الاراضي المحتلة لن تمر دون رد، محذرا الاحتلال من ان رد المقاومة على الاجرام الاسرائيلي سيكون نديا وقاسيا وفي عمق الكيان.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة رامز مصطفى في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان عملية القدس تأتي لتأكيد ان خيارات الشعب الفلسطيني التاريخية ملتصقة ومتماهية تماما مع خط المقاومة، رغم محاولة الكثيرين الترويج الى ان المقاومة فقدت الجدوى العملية، من خلال حملات التضليل والتحريض على المقاومة وخطها وثقافتها، مشيرا الى ان عملية القدس جاءت لتعيد الاعتبار العملي لهذا الخط والنهج والخيار، ردا على المراهنين على ما يسمى السلام والوسيط الاميركي.
واضاف مصطفى ان ما بعد عملية القدس ليس كما قبله، في مواجهة العدو الذي لا يفهم الا لغة المقاومة والعمليات النوعية، وهو الان مذعور ومأزوم، حيث حملت الحكومة الاسرائيلية الجهاز الامني مسؤولية التقصير في منع العمليات في القدس والاراضي المحتلة.
واعتبر انه ايا كانت الجهة التي تقف وراء العملية في القدس فان المهم انها تثبت ان الجدار العازل لن يحمي الاحتلال الذي ظن ان الفلسطينيين لن يتمكنوا من المقاومة والرد على عدوانه المتواصل.
واوضح مصطفى ان عملية القدس تمثل ضربة في العمق لما يسمى "التنسيق الامني الاسرائيلي مع السلطة الفلسطينية" مهما وصلت مستوياته والبطش والاعتقال والتضييق الناجم عنه، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة ماضية في كسر هذه الحواجز.
ودعا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة رامز مصطفى كيان الاحتلال الى اعادة النظر في حساباته حيث لم يعد استهداف الفلسطينيين وسفك دمائهم بشكل يومي في قطاع غزة امرا يمكن المرور عليه، بل سيجعل ذلك العدو ومستوطنيه في كل مكان من الاراضي المحتلة هدفا واضحا للمقاومة.
واعتبر مصطفى ان العملية في القدس احدثت صدمة لكل اركان الاحتلال سياسيا وامنيا وعسكريا، وجعلت الاحتلال يهدد بالرد، مشيرا الى ان عملية الرصاص المسكوب ضد قطاع غزة انتهت الى هزيمة ولن تتكرر، حيث يؤكد الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة ان الرد سيكون نديا وقاسيا وفي عمق الكيان.
وانتقد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة رامز مصطفى الموقف الدولي الذي يتبنى معايير مزدوجة ازاء قضايا الشعوب، خاصة القضية الفلسطينية، داعيا السلطة الفلسطينة الى اعادة النظر في مراهنتها على مسار التسوية الذي انتهى والتوجه الى خيار المقاومة.
MKH-24-00:53