كشف رئيس حزب "الوسط" المصري تحت التأسيس عن قيام فلول النظام السابق وأغلبهم نواب سابقون عن الحزب "الوطني" بجمع أموال ضخمة لتدشين حملة إعلامية بغرض الترويج لحزب جديد، لخوض غمار العمل السياسي خلال الفترة المقبلة.
واوضح أبو العلا ماضي ان نواب سابقين عن الوطني قاموا بعقد اجتماعات مكثفة خلال الفترة الماضية، للترويج لحزب جديد باسم حزب "الحرية" بديلا عن الحزب الوطني للمشاركة في الحياة السياسية في الفترة القادمة التي ستشهد فيها مصر إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.
وقال ماضي: "ان تلك المجموعة استطاعت خلال شهر واحد من الاجتماعات جمع مبلغ ضخم يصل إلى نحو مليار جنيه، ويجهزون حاليا لإطلاق موقع على الإنترنت إلى جانب إطلاق محطة فضائية".
واكد تعاقدهم مع إحدى الفضائيات المملوكة لرجل أعمال ونائب سابق عن الحزب "الوطني" كي يحصلوا من خلالها على وقت منتظم للظهور على شاشتها بغرض الإعلان عن أنفسهم، مشيرا الى انهم اختاروا نائب رئيس تحرير صحيفة قومية ليكون متحدثا رسميا باسمهم.
واشار ماضي الى ان هؤلاء النواب يعولون بشكل اساسي على فكرة العصبيات للمشاركة في الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة، مؤكدا ان اغلبهم من رجال الأعمال الذي يمتلكون أموالا طائلة من مشاركتهم البرلمانية السابقة والتي استفادوا منها من خلال تراخيص أراضي وعقارات.
واضاف: "إنهم يريدون حماية أنفسهم من قضايا الفساد التي قد تطولهم في المستقبل، بعد الانتهاء من التحقيقات مع الرؤوس الكبرى للنظام السابق".