انتقد عدد من اعضاء الكونغرس الاميركي ادارة الرئيس باراك اوباما حيال الضربات الاميركية في ليبيا معربين عن خشيتهم من ان تكون بداية لنزاع طويل الامد وامكانية حصول عمليات انتقامية ضد واشنطن.
واعتبر النائب اليساري في الحزب الديموقراطي مايكل هوندا أن هذه الضربات "توجه الى العالم الرسالة بأنّ الديموقراطية الاميركية معطلة" لان الكونغرس وحده المؤهل اعلان الحرب حسب الدستور الاميركي.
وأشار أعضاء بالكونغرسِ من الحزب الجمهوري الى أن الرئيس اوباما اتخذ قرار العمليات العسكرية دون موافقة المجلسِ مؤكدين أن وزارة الدفاع تصرفت بناء على اعتبارات تتعلق بامن الطاقة واعتبرت النائبة الجمهورية ايلينا روس-ليتين أن المصالح الحيويةَ لاميركا اصبحت مهددة بعد التدخل العسكري في ليبيا.