دعت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) المجتمع الدولي الى عدم الانخداع بمحاولة كيان الاحتلال الاظهار بتخفيف الحصار عن القطاع، معربة عن استعداد حكومة غزة المنتخبة للقبول بمراقبين اوروبيين على معبر رفح شرط عدم تدخلهم بالامور السيادية فيه.
وقال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان تخفيف الحصار محاولة من قبل العدو الصهيوني للالتفاف على الضغط الدولي والقرار الاممي القاضي بكسر الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل وعملي، وهو خديعة جديدة من قبل العدو لخداع العالم بان الحصار قد كسر عن قطاع غزة.
ودعا المجتمع الدولي الى "عدم الانخداع بهذه الاجراءات الصهيونية، وذلك ان العدو يريد ان يجمّل الحصار ويعمل على استمراره ويشرعنه بارادة دولية".
كما دعا كافة الشعوب العربية والاسلامية واحرار العالم الى مواصلة الضغط على الكيان الاسرائيلي بمواصلة الهبة الجماهيرية والاستمرار في تسيير القوافل والسفن حتى كسر الحصار عن القطاع كاملا وعمليا.
واعتبر رضوان اعلان حكومة الاحتلال استعدادها لفتح المعابر شرط وجود الشرطة الفلسطينية التابعة للسلطة عليها، بانه محاولة للتهرب من رفع الحصار بشكل كامل، مؤكدا ان فتح المعابر لا علاقة له بالمصالحة الفلسطينية.
واكد: ان "اي فتح للمعابر خاصة معبر رفح لابد ان يضمن عدم تدخل العدو، وان تنساب كل المواد الاساسية وان يتحرك الافراد بسهولة ويسر دون تدخل من العدو الصهيوني، وعدم المساس بالسيادة الفلسطينية".
واعرب عن استعداد الحكومة الفلسطينية المنتخبة في غزة للقبول بوجود مراقبين اوروبيين على معبر رفح شرط عدم تدخلهم بالسيادة الفلسطينية.