قالت وكالة الصحافة الفرنسية ان مئات الاشخاص في مدينة درعا جنوب سوريا شاركوا في مراسيم تشييع مواطن راح ضحية اعمال عنف وقعت في المدينة مؤخرا.
وذكرت الوكالة أن مراسيم التشييع تحولت الى تظاهرة توجهت الى المسجد العمري وسط درعا، حيث ردد المتظاهرون هتافات تطالب باصلاحات سياسية والافراج عن المعتقلين و إنهاء "حال الطوارئ" كما طالبوا بطرد محافظ المدينة وتقديم المسؤولين عن قتل المتظاهر إلى المحاكمة.
وانتشر الجيش السوري عند مداخل مدينة درعا بجنوب سوريا في الوقت الذي حاول فيه مسؤولون تهدئة المشاعر في أعقاب الاحتجاجات.
ووصل وزير العدل السوري إلى مجلس المدينة لبحث الوضع مع مسؤولي المدينة.