القاهرة(العالم)-22/03/2011- اكدت الجبهة الوطنية للانقاذ في ليبيا التي تقود الثورة الليبية ضد نظام الرئيس الليبي معمر القذافي رفضها لاي تدخل عسكري بري للتحالف الدولي في ليبيا، واكدت ان التعويل في اسقاط النظام هو على الثوار، متوقعة ان يقوم الشعب بثورة جماهيرية في طرابلس حتى الجمعة المقبل.
وقال عضو المكتب الاعلامي للجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا حسين صالح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان مسألة الانزال البري الغربي في ليبيا قد نفتها قيادات الدول المشاركة في التحالف الغربي، كما ان طلب المجلس الوطني الليبي يشدد على رفض الليبيين جميعا لذلك، معتبرا انه لا حاجة اصلا من الناحية الميدانية لعملية برية اذا ما استمر القصف على قوات القذافي ومواقع الرادارات والدفاعات الجوية وقواعدها البحرية.
واكد صالح ان ذلك سيؤدي الى شل حركة قوات القذافي على الارض ليتسنى بعد ذلك للثوار القيام بواجبهم نحو تحرير المدن المحاصرة، معتبرا ان الثوار اذا ما تمكنوا من التقدم غرب البادية الى البريقة ثم راس لانوف وثم حرروا سرت والتحموا بجبهة مصراتة والجبل الغربي سيمهد ذلك للزحف من هناك على طرابلس من الشرق والغرب من صوب الجبل الغربي وزوارة.
واكد ان التعويل اليوم هو على ارادة الشعب الليبي الذي يتوقع ان يحدث ثورة عارمة حتى الجمعة القادمة او قبلها في طرابلس.
وقال صالح ان عدم تصدي حلف الناتو للعملية العسكرية ضد ليبيا يأتي لسحب الذرائع من نظام القذافي عبر تفويض الامر الى التحالف الدولي الذي دعمته الدول العربية ووفرت الغطاء له، من خلال قرار مجلس الامن 1973 لفرض الحظر الجوي على ليبيا.
وتوقع ان ترفع هذه الاشكالية بايجاد قيادة للتحالف منفصلة عن الناتو من خلال بريطانيا وبريطانيا التين كان لهما الدور الاساس في تشكل هذا الحلف الدولي في مواجهة القذافي.
واستبعد صالح تراجع الجامعة العربية عن موقفها بتفويض مجلس الامن الدولي واحالة الموضوع اليه في ليبيا، حيث اكدته مختلف دول الجامعة، معتبرا ان التفويض العربي لمجلس الامن جاء في اطار شرعية شعبية ليبية عن طريق طلب المجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي يعتبر الممثل الشرعي الوحيد للشعب.
واشار عضو المكتب الاعلامي للجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا حسين صالح الى وجود اصوات معارضة في الغرب لقرار الحرب على ليبيا، معتبرا ان التدخل الدولي كان ضروريا لمساعدة الثوار الليبيين الذين صمدوا امام القذافي لاكثر من شهر، ويحتاجون الى مساندة وليس تدخلا مباشرا.
واكد صالح ان الثوار يعولون على شبابهم واندلاع الثورة في كل المدن غير المحررة وفك الحصارعن مصراته والزنتان والجبل الغربي حتى تتمكن من التقدم نحو طرابلس، مشيرا الى ان الثوار دخلوا اجدابيا ويعيدون تنظيم صفوفهم للسيطرة على راس البريقة ولانوف وراس سدرة التي تمثل مثلث النفط الذي يريد القذافي السيطرة عليه.
وشدد على ان الموقف الغربي ما هو الا موقف داعم لا يشكل الا محاولة لاحداث نوع من التكافل والتوازن في المواجهة بين كتائب القذافي وقوات الثوار.
MKH-22-13:02