طالب الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض في تونس بـ "الوقف الفوري" للعمليات العسكرية الغربية على ليبيا التي وصفها بانها "عدوان خارجي"، مؤكدا في الوقت ذاته وقوفه مع "ثورة الشعب الليبي ضد الطغيان والفساد".
وقال الحزب في بيان له: "انه تابع بقلق وانشغال كبيرين التطورات الاخيرة في ليبيا وخاصة الغارات التي ادت الى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين الليبيين".
واعتبر البيان التدخل العسكري للقوى الدولية في ليبيا عدوانا خارجيا لا يمكن تبريره باي وجه من الوجوه ويستحق الاستنكار.
واكد وقوفه الكامل مع اهداف ثورة 17 شباط/فبراير التي اطلقها الشعب الليبي ضد الطغيان والفساد، مشددا في الوقت نفسه على ان الديمقراطية لا يمكن ان تلقى الى الشعب من القاذفات ولا ان تاتيهم على ظهور الدبابات.
وطالب الحزب بالوقف الفوري والشامل للعمليات العسكرية الغربية في ليبيا، وحث المجتمع العربي والدولي على الاكتفاء بمد يد المساعدة السياسية واللوجستية للشعب الليبي حتى يستكمل ثورته المباركة من اجل الحرية.