العالم - خاص بالعالم
وقال السويركي في حديث لبرنامج مع الحدث علی شاشة قناة العالم ان سرايا القدس وبعض فصائل المقاومة الفلسطينية أطلقت ما يقارب 1000 صاروخاً علی المدن والمستوطنات الاسرائيلية خلال 50 ساعة.
وأكد ان ربع سكان المحتل الاسرائيلي كان يختفي تحت الارض في الملاجئ في حين ان الاطفال الفلسطينيين كانوا يسرحون ويمرحون في غزة ويتحدون هذا العدو الفاجر والغادر.
وانتقص من الانجازات الوهمية الذي يتصورها الاحتلال لنفسه، موضحاً ان 15 شهيد كانوا من الاطفال و8 شهداء كانوا من النساء والعدو لم يمتكن من قتل مجاهد واحد.
وأكد السويركي ان سرايا القدس استهدفت في احدی هجماتها 58 مستوطنة صهيونية في آن واحد وهذا يعتبر قوة.
وفي ظل اللاتكافؤ في موازين القوى، ورغم الإعداد المخابراتي المسبق بمعونة أميركا وحلفائها في المنطقة لصالح مشروع تصفية حركة الجهاد الإسلاميّ وجناحها العسكريّ سرايا القدس، ورغم عامل المفاجأة والخداع والنجاح الأوليّ لجيش الاحتلال ومخابراته باغتيال قادة سلاح الصواريخ وجبهتي الجنوب والشمال في سرايا القدس الشهيدين تيسير الجعبري وخالد منصور، نجحت حركة الجهاد الإسلامي بتحقيق انتصار تاريخيّ على جيش الاحتلال.
فخرجت الجهاد والسرايا بقوة أشد أظهرتها صليات الصواريخ التي استهدفت عمق الكيان، وفرضت توقف الملاحة في مطار بن غوريون، وعمّمت الرعب على رواد مدينة تل أبيب وسكانها، فهرولوا مذعورين في شوارعها ومنتجعاتها يبحثون عن مداخل الملاجئ، وأخلى مستوطنو المغتصبات الصهيونية في غلاف غزة منازلهم هرباً، مستعيدين مشهد الباصات الخضراء التي كانت تخلي الجماعات المسلحة بعد هزيمتها خلال الحرب على سورية، وخرج قادة جيش الاحتلال بخفي حنين.
فقوّة الدرع التي راهنوا على ترميمها أصيبت إصابة جديدة بالغة، مع ظهور قدرة فصيل من فصائل المقاومة بحمل أعباء تثبيت معادلة الردع منفرداً بوجه جيش الاحتلال عبر جعل المدن والمستوطنات والمنشآت الحيوية تحت مرمى صواريخ المقاومة، وجاء السعي الإسرائيلي لوقف النار ترجمة لذلك؛ بينما وضعت المقاومة ممثلة بحركة الجهاد شروطاً تتصل بشعار وحدة الساحات الذي رفعته لهذه المعركة، ليتضمن اتفاق وقف إطلاق النار التزاماً بالإفراج عن الأسير خليل العواودة المضرب عن الطعام منذ خمسة شهور، والذي قال الأمين العام لحركة الجهاد زياد نخالة إنه سيُفرج عنه اليوم، بينما تعهد الوسيط المصري بالإفراج عن الشيخ بسام السعدي أحد قادة حركة الجهاد في جنين خلال أيام، وقال نخالة إن الضمانة هي قوة المقاومة، فإن قام الاحتلال بالخداع وحاول التملّص من الالتزامات سنعود للاحتكام الى الميدان.