واشنطن (العالم) 22/03/2011 – قال مدير مركز الشرق الاوسط للأبحاث ريتشارد هلمن ان الولايات المتحدة كانت قصيرة النظر في تعاونها ودعمها الدكتاتوريين ورؤساء مدى الحياة الذين لايحظون بدعم شعوبهم والذين لايوفرون الحماية لحقوق الانسان او الديمقراطية.
واضاف في حديث لقناة العالم الاخبارية الاثنين، انه وبصفة الولايات المتحدة الاميركية دولة ديمقراطية يجب عليها ان تقف لجانب حقوق الانسان في ساحات رام الله او غزة او بيروت او تونس او مصر لحماية حرية التعبير بمنأى عن اي خطر.
وتابع: اذا تسألوني ماذا سيحدث غدا ساقول ان (بكرة في المشمش) ولايعلم ماذا سيجري غير الله لكن يجب ان ندعم حقوق الانسان والديمقراطية ويعود لهذه الشعوب التي تغير حكوماتها انتخاب اسلامين مكان الانظمة الطاغية او انتخاب علمانيهم مكانهم.
واضاف: "لقد قلت في حديث تلفزيوني في بداية شهر يناير عندما بدات الثورات تستعر في تونس والقاهرة قلت ان هذه العاصفة ستكسح جميع دول المنطقة العربية"، مشيرا الى ان الولايات المتحدة يجب ان تصادق الانظمة العربية والاسلامية التي ترغب في صداقتها وامل ان يحدث ذلك.
واوضح ان "الحكومات في تونس ومصر وليبيا او في بلدان اخرى ان كانت حرة وديمقراطية ولبت تطلعات شعوبها لن تكون هناك مشلكة بينها وبين الكيان الاسرائيلي ويمكن ان تصنع السلام مع الكيان الاسرائيلي اسوة بالاردن واسوة بلبنان منذ حوالى 24 عاما لكن بعض الاطراف فجرت هذه العملية السلمية وانتهت معاهدة السلام بين لبنان والكيان الاسرائيلي" على حد قوله.
واشار الى ان احلال الديمقراطية والدفاع عن حقوق الانسان والكفاح من اجل حق الشعوب ايا كان دينهم والجميع احرار من حيث المعتقد والدين، يعود للدول العربية والمسلمة والجامعة العربية نفسها.
وختم بالقول انه نتيجة للثورات والاحتجات التي تعصف بالشرق الاوسط يجب ان نصلي من اجل احلال ديمقراطيات تحترم جميع المعتقدات والاديان وتحافظ على امن الشعوب ونامل ان يحل ذلك في مصر وتونس وليبيا وغيرها من البلدان.
SM-22-10:18