اتفاق وقف إطلاق النار .. والنخالة يعلن عن إنجاز تاريخي

الإثنين ٠٨ أغسطس ٢٠٢٢
٠٣:٠٤ بتوقيت غرينتش
 اتفاق وقف إطلاق النار .. والنخالة يعلن عن إنجاز تاريخي دخل اتفاق التهدئة بين حركة الجهاد الإسلامي والاحتلال الصهيوني، برعاية مصرية، حيز التنفيذ في وقت متأخر من مساء الأحد، بعد ثلاثة أيام من العدوان والمواجهة أسفرت عن استشهاد 31 مواطنًا، وإصابة 265 آخرين.

العالم - فلسطين

وأعلنت المصادر عن بدء دخول أول شاحنة وقود إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم متجهة إلى محطة الكهرباء

وقبل دقائق من دخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن إطلاق رشقات صاروخية تجاه مستوطنات الاحتلال، في حين شن طيران الاحتلال الحربي غارات مكثفة على موقع للمقاومة غرب خانيونس.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي والاحتلال دخول الاتفاق حيز التنفيذ وتوقف "العمليات العسكرية". وأفادت مصادر فلسطينية صباح اليوم، أن الأمور هادئة في القطاع مع تحليق للطائرات الحربية الإسرائيلية في سماء غزة

كما نعت سرايا القدس 12 شهيدا من كوادرها في غزة بينهم قائدان عسكريان

من جهتها، تعهّدت مصر بأن "تبذل جهودها وتلتزم بالإفراج عن الأسير خليل العواودة ونقله للعلاج، وكذلك العمل على الإفراج عن الأسير بسام السعدي في أقرب وقت ممكن".

بينما قالت صحيفة هآرتس عن مسؤولين إسرائيليين بارزين: إن تل ابيب لم توافق على إطلاق سراح أي من المعتقلين اللذين ذكرهما المصريون

وبعد إعلان التهدئة، انطلق المئات من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي وأنصارها وأنصار المقاومة في مسيرات إلى منازل الشهداء خاصة منزل الشهيد القائد تيسير الجعبري في حي الشجاعية، ومنزل الشهيد القائد خالد منصور في رفح، وهتفوا تحية للشهداء والمقاومة.

من جهته، أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، في مؤتمر صحفي بدء تنفيذ الاتفاق، بعد استجابة الاحتلال لمطالب حركته التي تمثلت في العمل على الإفراج عن الأسيرين الشيخ بسام السعدي والمضرب خليل عواودة، ملوحًا بالعودة إلى المعركة حال لم تنفذ هذه المطالب.

وقال النخالة: إن الغرفة المشتركة والشعب الفلسطيني كله كان مشاركا في صد العدوان، ووجّه الشكر لشعبنا ولجميع قوى المقاومة الفلسطينية.

وشدد على وحدة قوى المقاومة في وجه العدو الصهيوني، وقال: نحن مع حركة حماس في حالة تحالف مستمر، وبهذا الموقف نحن نفشل المشروع الصهيوني".

وأشار إلى أن الاحتلال حاول أن يرفض مطلب الإفراج عن الشيخ السعدي، ولكنه خضع لشروطنا عبر ضمانات مصرية واضحة.. وقال: عواودة غدًا سيخرج إلى المستشفى، ومن ثم إلى البيت.. وتلقينا ضمانًا مكتوبًا وواضحًا من مصر للعمل على الإفراج عن الشيخ بسام السعدي، وستعمل على ذلك.. اشترطنا أسبوعا، لكن الجانب المصري طلب عدم تحديد موعد، ووافقنا على ذلك.

وقال: "إن لم يلتزم الاحتلال بهذه الطلبات سنعدُّ أن الاتفاق ملغًى، وسنستأنف المعركة من جديد، ولن نتردد لحظة واحدة في حال لم يلتزم العدو بما اتفقنا عليه فسنعود للقتال، وليفعل الله بعد ذلك لنا ما يشاء".

وأضاف النخالة: إن الشعب الفلسطيني والمقاومة بغزة سجلت إنجازا تاريخيا في مواجهة العدوان الكبير الذي استهدف المقاومة بغزة.

وأشار إلى أن المقاومة هدفت في هذه المعركة لوحدة الساحات، وأيضا للدفاع عن كتيبة جنين ونابلس وغيرها.. "وفي اللحظة التي تم الاعتداء فيها على الشيخ بسام السعدي وعائلته تحركت حركة الجهاد الإسلامي من أجل حماية الشيخ ومواجهة العدوان والتأكيد على أن الشعب الفلسطيني وحدة واحدة في الجغرافيا والشعب".

وقال: "كان هناك موقف واضح ومحدد؛ هو وحدة الساحات والشعب الفلسطيني ومجاهديه".

هذا وقال عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش: إن العدوان على عزة جاء لتصفية حساب العدو مع الحركة

وأكد البطش : "إسرائيل" فشلت في عزل حركة الجهاد عن القاعدة الشعبية وخضنا معركة أكدنا فيها على وحدة الساحات

ومساء الجمعة الماضية بدأت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانًا واسعًا على قطاع غزة، أطلقت عليه ما يسمى "الفجر الصادق"، استمر حتى مساء اليوم الأحد، وأدى لاستشهاد 44 مواطنًا، منهم 15 طفلا و5 نساء، وإصابة 360 آخرين بجروح، فضلا عن إلحاق دمار بالعديد من المنازل والمنشآت والبنى التحتية.

في المقابل ردت المقاومة بإطلاق رشقات صاروخية كبيرة في عملية عسكرية أطلقت عليها "سرايا القدس" "وحدة الساحات".

* حماس: ما جرى من عدوان على غزة يؤكد خطورة مشاريع التطبيع

وفي سياق ردود الفعل، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فوزي برهوم، إن هذا العدوان على غزة أعاد مجددا وضع جرائم الاحتلال الإسرائيلي البشعة ومجازره بحق شعبنا وأهلنا في غزة أمام كل العالم.

وأشار، في تصريح وزع على الصحافيين، إلى أن هذه الجولة من القتال مع الاحتلال هي محطة من محطات الصراع المتواصل والمحتدم معه، والذي لن ينتهي إلا بزواله عن فلسطين.

وأوضح أن هذه الجولة ثبتت معادلة أنه لا عدوان ولا احتلال بدون كلفة، مبينا أن ما جرى من عدوان على غزة يؤكد خطورة مشاريع التطبيع ودمج الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة على شعبنا الفلسطيني وحقوقه.

موقف أممي..

من جانبه رحب الأمين العام للأمم المتحدة بإعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة ودعى الأطراف إلى احترامه

وقال المقررة الأممية الخاصة في فلسطين: يجب معالجة وضع كل الضحايا والسماح بدخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة دون تأخير

0% ...

آخرالاخبار

وفاة 5 بينهم 3 أطفال بانهيار جرف رملي على خيام نازحين في غزة + صور و فيديو


آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان