قالت منظمة الصحة العالمية الاثنين إن الاشعاعات التي تم رصدها في أغذية بعد أن ألحق زلزال اليابان أضرارا بمحطة نووية تمثل وضعا خطيرا.
وقال بيتر كوردينغلي المتحدث باسم المكتب الاقليمي للمنظمة لغرب المحيط الهادي : انه من الواضح أنه وضع خطير مضيفا انه اكثر خطورة بكثير مما كان يعتقد في الأيام الأولى حين كنا نعتقد أن مشكلة من هذا النوع ستقتصر على ما بين 20 و30 كيلومترا.
وأوضح كوردينغلي أن منظمة الصحة تجري دراستها الخاصة بشأن الآثار الصحية للمنتجات الغذائية المتعرضة للإشعاعات النووية التي تتسرب من محطة فوكوشيما النووية مضيفاً أن خبراء المنظمة في جنيف ينظرون في البيانات التي جمعها مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي في غرب المحيط الهادئ الذي يتمركز في مانيلا ويحاولون التوصل إلى فهم حول كل وضع.
وكانت الحكومة اليابانية أعلنت الاثنين اكتشاف كميات من اليود المشع في السبانخ ومنتجات الحليب الطازج في المناطق القريبة من محطة فوكوشيما تتخطى بدرجة تفوق 27 مرة الحدود المسموح بها لكنها قالت إن معدل التلوث ليس مضراً بصحة الإنسان.
وأدى الزلزال الذي بلغت قوته 9ر8 درجات على مقياس ريختر وتبعته أمواج مد عادية الى تشريد اكثر من 350 الف شخص وتعاني بعض المناطق من نقص الغذاء والماء والعقاقير والوقود.