باريس(العالم)-21/03/2011- طالب قانوني دولي ليبي المجتمع الدولي بتوجيه ضربات قوية لمعسكر باب العزيزية الذي يتخذ منه الرئيس الليبي معمر القذافي مقرا له في طرابلس، داعيا الى انهاء المهمة والقاء القبض على القذافي وابنائه وازلامه حتى لو اقتضى الامر دخول قوات دولية الى الاراضي الليبية.
وقال عضو المحكمة الجنائية الدولية الهادي شلوف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان القذافي وابناءه مطلوبون الان امام العدالة الجنائية الدولية وفقا لقرار مجلس الامن 1973، كما ان استخدامه المدنيين دروعا بشرية يضاف ايضا الى جرائمه التي صنفها المدعي العام في المحكمة بجرائم حرب.
وطالب شلوف بتوجيه ضربات قوية لمعسكر باب العزيزية الذي يضم معدات عسكرية وجيوشا ومراكز اتصالات اضافة الى مخابئ للقذافي، من اجل التخلص من هؤلاء المجرمين الذي يديرون المعركة من هناك ويوجهون المرتزقة.
وتوقع ان ينسق المجتمع الدولي مع الليبيين في حال اقتضى الامر تدخلا بريا اذا لم يفلح الثوار في القبض على القذافي وعجزوا عن مواجهة مرتزقته.
واكد شلوف ضرورة ان تتم المهمة ويلقى القبض على القذافي وابنائه وازلامه وتقديمهم للمحاكمة والعدالة الليبية، معتبرا انه يجب ملاحقتهم دوليا في حال لم يتم القبض عليهم في ليبيا.
وانتقد عضو المحكمة الجنائية الدولية الهادي شلوف موقف الجامعة العربية وامينها العام من الازمة الليبية والتدخل الدولي فيها، معتبرا انه ما كان لموسى ان يتدخل في هذه الازمة اصلا، لان المجتمع الدولي هو الذي يقوم الان بحماية المواطنين الليبيين بينما كان العرب والمسلمون يتفرجون على القذافي وهو يقتل المدنيين.
واشار شلوف الى ان هناك هجوما على المدنيين في بنغازي ومصراته وزوارة والزاوية وزنتان، التي تعرض لهجوم بالمدفعية والدبابات من قبل قوات القذافي.
MKH-21-21:27