يستمر انشقاق شخصيات عسکرية ودبلوماسية کبيرة عن حکومة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وانضمامهم الى المحتجين المطالبين بتنحي الرئيس واسقاط النظام.
واعلن قادة كبار بالجيش وسفراء وبعض القبائل تاييدهم للمحتجين في ضربة قاصمة للرئيس صالح بينما يحاول الافلات من مطالب متنامية برحيله الفوري.
واعلن قائد عسكري يمني كبير تاييده للمحتجين اليوم وحذر من ان اليمن قد ينزلق الى حرب اهلية بعد مقتل عشرات المحتجين برصا القناصة.
واعرب اللواء علي محسن الشخصية العسكرية القوية والمقرب من صالح تاييده للمحتجين الداعين للديمقراطية وقال " اعلن دعمنا وتاييدنا السلمي لثورة الشباب السلمية ومطالبهم واننا سنؤدي واجباتنا غير منقوصة في حفظ الامن والاستقرار في العاصمة".
واعلن لواءان اخران تاييدهما للمحتجين وهما اللواء الركن محمد علي محسن الاحمر قائد المنطقة الشرقية بالجيش اليمني والعميد الركن حميد القشيبي قائد اللواء 310 بمحافظة عمران.
ومن الشخصيات الرفيعة الاخرى التي اعلنت تاييدها للمحتجين عبد الله عليوة وزير الدفاع السابق والمستشار العسكري للرئيس اليمني.
وتخلى عدد من الحلفاء عن الرئيس اليمني في الايام القليلة الماضية وقد اقال حكومته امس الاحد في مواجهة الضغوط المتزايدة جراء الاحتجاجات المطالبة باستقالته.
واستقال ايضا سفيران يمنيان من منصبيهما احتجاجا على حملة الحكومة على المحتجين وهما عبد الوهاب طواف سفير اليمن لدى سوريا ومحمد الاحول سفير اليمن بالسعودية.
كما اعلن سفيرا اليمن في مصر عبد الولي الشميري وفي الجامعة العربية عبد الملك منصور انضمامهما للثوار، بحسب ما قال ديبلوماسي يمني في العاصمة المصرية.
وقال الديبلوماسي اليمني ان السفيرين اعلنا انضمامهما للثوار مضيفا انهما سيستمران في تمثيل الشعب اليمني في مصر ولدى الجامعة العربية.
من جهة اخرى، اعلن شيخ مشايخ قبائل حاشد صادق الاحمر انضمامه الى الحركة الاحتجاجية المطالبة بتغيير النظام، ودعا الرئيس صالح الى خروج هادىء ومشرف من السلطة التي يتولاها منذ 32 عاما.
لكن الجيش اعلن في وقت لاحق اليوم انه يساند الرئيس صالح وسيدافع عنه، واضاف انها لن يسمح تحت اي ظرف من الظروف باي محاولة "للانقلاب على الديمقراطية والشرعية الدستورية او انتهاك امن الوطن والمواطنين".