رفضت الفصائل الفلسطينة في دمشق مزاعم عن مشاركة عناصر فلسطينية في أحداث مدينة درعا جنوبي سوريا.
وأكدت الفصائل الفلسطينية في بيان حرصها على الأمن و الاستقرار في سوريا، معربة عن تضامنها المطلق مع دمشق وقيادتها في مواجهة اي مخطط يستهدف النيل من هذا البلد.
ونفت القيادة العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة في بيان ما تردد عن مشاركة عناصر فلسطينية في أحداث درعا، مؤكدة أن الفلسطينيين في سوريا قوة متحدة مع الشعب السوري وقيادته.
وجاء في البيان انه استنادا الى المعطيات على الأرض وانطلاقاً من المتابعة الحثيثة والدقيقة للأحداث التي جرت في درعا، تؤكد الفصائل الفلسطينية في سوريا النقاط التالية:
أولاً: إن الشعب الفلسطيني وإذ يعرب عن حرصه على الأمن والاستقرار في سوريا فإنه يؤكد على التضامن المطلق مع هذا البلد وقيادته في مواجهة أي مخطط يهدف إلى النيل من سوريا التي كانت ولا زالت العمق الاستراتيجي لثقافة المقاومة وخير من دافع عن شعب فلسطين وقضيته.
ثانياً: تنفي الفصائل الفلسطينية ما أشيع حول مشاركة عناصر فلسطينية في التظاهرات وأحداث الشغب التي حدثت في مدينة درعا، وتدعو وسائل الاعلام إلى التنبه لخطورة زج اسم الفلسطينيين في هذه الأحداث نظراً لما يترتب على ذلك من تعبئة نفسية لا تخدم سوى أعداء شعبنا وأمتنا.
وفي هذا السياق يهم فصائل المقاومة في سوريا أن تؤكد بأن الفلسطيني في هذا البلد يتمتع بكامل الحرية ويمارس حقوقه السياسية في التعبير عن انتمائه الوطني والقومي سيظل وفياً لسوريا وشعبها وقيادتها وذلك انسجاماً مع قناعاته ومبادئه.