وأشار المحامي علي ناصر البخيتي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية ،الاحد ، الى تشكيل التحالف القبلي اليمني بزعامة الشيخ صادق الاحمر ضد نظام صالح، معتبرا ان هذا التحالف واستمرار انضمام القبائل للثورة سيعزز بالتأكيد الثورة وشبابها وسيرفد الثورة بالشباب من جميع الساحات ومن جميع القبائل.
وأوضح، نشهد هذه الايام تطورا كبيرا على ارض الواقع في اليمن فمن جهة انضمت الكثير من القبائل الى التحالف المؤيد للثورة ومن جهة اخرى حصلت انقسامات كبيرة في الحرس الجمهوري حيث انضمت ثمان كتائب في محافظة عمران الى الثوار والى القوات الموالية للثورة.
وقال البخيتي : غالبية القبائل انضمت للثوار واعلنت ولائها للثورة وخاصة القبائل الرئيسية ومنها بكيل وحاشد ومبحق والعوالق وقبائل كثيرة في حضرموت.
وحول "وثيقة التحالف والنصرة" التي وقعتها القبائل والتي تضمنت دعوة موجهة لدول الجوار تناشدهم بالوقوف الى جانب الشعب اليمني وثورته السلمية، قال احد قادة شباب الثورة في ساحة التغيير بصنعاء: الدعوة سياسية فقط والشباب والقبائل واثقون من انه لافائدة من دول الجوار وخاصة السعودية.
وأشار الى ان بعض دول الجوار مثل قطر ودول اخرى تؤيد الثورة اليمنية نوعا ما في حين تقف السعودية والامارات ضد الثورة تماما وبشكل واضح.
ورأى المحامي علي ناصر البخيتي ان طول امد الثورة هو الذي فضح موقفي السعودية واميركا وزيف ادعاءات المعسكر الرأسمالي في دعمه للديمقراطية، مشيرا الى انه قبل ايام قليلة وافق الكونغرس الاميركي على استمرار تقديم المساعدات العسكرية لنظام صالح وكتائبة الامنية ما يعد تناقضا مع مواقف الخارجية الاميركية والمواقف المعلنة للسفير الاميركي في انهم يدعمون الثورة والشباب.
وتطرق الى الاختراقات وتمويل السعودية لبعض القوى في اليمن، قائلا: نحن نقر بوجود هذا التمويل وهو ليس وليد اللحظة بل موجود من ثورة سبتمبر والى الآن وسنطالب بعد نجاح الثورة بسن قانون يجرم اي استلام اموال من السعودية ومن غيرها لكي نخرج تماما من الوصاية السعودية والوصاية الاجنبية فالسعودية مستمرة في دعم الكثير من المشايخ من الثورة والى الآن حيث يستلمون مرتبات سواءا المؤيدين منهم للنظام او المؤيدين للثورة حتى بات الامر عادي جدا وليس معيبا.
MO-31-16:20