عاجل:

آية الله خامنئي يرفض التدخل الغربي في ليبيا والسعودي في البحرين

الإثنين ٢١ مارس ٢٠١١
١٠:١٥ بتوقيت غرينتش
أعلن قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي يوم الاثنين، دعم بلاده للثورات الشعبية التي تشهدها المنطقة العربية.وأكد آية الله خامنئي خلال كلمة ألقاها في مدينة مشهد المقدسة (شرق ايران)، ان بلاده تقف الى جانب ثورة الليبيين وترفض القمع الذي يمارسه الرئيس الليبي معمر القذافي ضد شعبه.

أعلن قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي يوم الاثنين، دعم بلاده للثورات الشعبية التي تشهدها المنطقة العربية.

وأكد آية الله خامنئي خلال كلمة ألقاها في مدينة مشهد المقدسة (شرق ايران)، ان بلاده تقف الى جانب ثورة الليبيين وترفض القمع الذي يمارسه الرئيس الليبي معمر القذافي ضد شعبه.


كما أعلن قائد الثورة الاسلامية رفضه للتدخل العسكري الغربي في ليبيا، وقال: ان الاميركان دافعوا عن الدكتاتور حتى اللحظة الاخيرة ثم تخلوا عنه بعد كل خدماته عندما تفوقت ارادة الشعب، مشيرا الى ان "القذافي قدم اكبر الخدمات للغرب خلال السنوات الاخيرة كتخليه عن الطاقة النووية المدنية".

واضاف: يجب على اي شخص يتبع الادارة الاميركية ان يعلم بانها ستتخلى عنه عندما تقتضي الضرورة، مؤكدا ان النفاق الحقيقي يتمثل في ادعاء الدول الغربية واميركا الدفاع عن الشعوب المستضعفة.

 

 

كما اشار الى معاناة الشعب الاميركي وقال: ان الشعب الاميركي يعاني من ازمة اقتصادية حادة وان الرئيس الاميركي باراك اوباما ينفق المليارات من اموال الشعب على الشركات والبنوك.

وحول موقف بلاده بشان التطورات في المنطقة، اكد وضوح الموقف الايراني الذي يتمثل في دعم الشعوب في مواجهة المستكبرين، ووقوف ايران الى جانب جميع الشعوب المستضعفة في العالم ومعاداتها لكل من يسعى لاستغلال هذه الشعوب ونهب ثرواتها.


وحول الاحتجاجات في البحرين، أدان آية الله خامنئي التدخل العسكري السعودي وأكد ان مطالب الشعب البحريني لا تختلف عن مطالب الثورة التونسية والمصرية، وتساءل "ما الغريب في ان يطالب الشعب البحريني بحق الانتخاب؟".

وانتقد محاولات البعض إعطاء الثورة البحرينية الطابع الطائفي، وقال ان الكثير من وسائل الاعلام لم تنقل الصورة الحقيقية في البحرين وحاولت اخفاء الحقائق.


واكد ان بلاده لا تفرق بين الشيعة والسنة وتؤيد جميع التحركات الشعبية التي تطالب بنيل حقوقها المشروعة، وتساءل بان ايران تدعم ومنذ انتصارالثورة الاسلامية القضية الفلسطينية، فمتى كان الفلسطينيون من الشيعة؟.


واشار قائد الثورة الاسلامية خلال كلمته، الى الازدواجية الاميركية بالتعامل مع التحركات الشعبية في المنطقة، معتبرا ان التدخل العسكري السعودي كان خطأ كبيرا.

 

 

واضاف بان الوقاحة الاميركية وصلت الى ذروتها، وقال: "من الوقاحة ان تصبح الدعوة لعدم القتل تدخلا ولا يكون نزول الدبابات للقتل تدخلا".


واكد آية الله خامنئي ان تحرك الشعوب المسلمة سيحقق النصر لا محالة وستستمر سلسلة هزائم اميركا في المنطقة.

وكان آية الله خامنئي أكد في وقت سابق من فجر اليوم، تضامن الشعب الايراني مع ثورات الشعوب في ليبيا والبحرين واليمن.

وأعرب في كلمة القاها بمناسبة بدء العام الايراني الجديد، عن حزنه للاحداث المريرة التي تشهدها هذه الدول معربا عن أمله بان يمن الله بالنصر والفرج العاجل على شعوبها وان ينتقم من اعدائها.


وشدد آية الله خامنئي على ان ما يجري في هذه البلدان مدعاة للشعور بالحزن والألم.

 

 

 

خامنئيخامنئي

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية