باريس(العالم)-21/03/2011- اكدت جبهة قبيلة التبو لانقاذ ليبيا رفضها لاي تدخل عسكري بري اجنبي في ليبيا، واعتبرت ان الهدف من الضربات الجوية هو تحطيم الدفاعات الجوية لقوات القذافي، مشددة على وحدة التراب الليبي.
وقال رئيس جبهة قبيلة التبو لانقاذ ليبيا عيسى عبد المجيد منصور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: نحن طلبنا من المجتمع الدولي بفرض منطقة حظر جوي وليس بتدخل عسكري، ولن نسمح لاي قوة اجنبية بدخول الاراضي الليبية، سواء كانت عربية او غربية، معتبرا ان المطلوب هو ضرب المواقع الدفاعية للقوات التابعة للقذافي.
واضاف منصور ان قوات القذافي كانت على وشك ارتكاب مجزرة في مدينة بنغازي لكن التدخل الغربي منعهم من ذلك في اللحظات الاخيرة، مستبعدا ان يتم اي تدخل بري في ليبيا التي معظم اراضيها هي صحراء قاحلة.
وانتقد منصور موقف الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الرافض للضربة الجوية الغربية على مواقع القذافي ودفاعاته الجوية، متهما اياه بانه يريد ان يحصل من القذافي على تمويل لحملته الانتخابية في مصر.
واكد منصور ان الاصل في القرار الدولي هو حماية المدنيين، وهو ما يقتضي ضرب وتحطيم آلة الحرب الجهنمية للنظام، مؤكدا ان المعارضة الليبية وطنية ولا تقبل باحتلال بلادها لكنها تريد في هذه المرحلة ان تنتصر على الطاغية نصرة للشعب.
وشدد رئيس جبهة قبيلة التبو لانقاذ ليبيا عيسى عبد المجيد منصور على ان وحدة التراب الليبي خط احمر ولن تنقسم وستبقى واحدة وموحدة ودولة ديمقراطية تراعي حقوق الانسان ويتم فيها الفصل بين السلطات، معتبرا ان الحديث عن تقسيم ليبيا هو من دعايات القذافي واعلامه.
MKH-21-12:21