اتهم حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان اليوم الاثنين، الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان اموم بمخالفة اتفاق السلام الموقع بين الطرفين من خلال الترويج للانفصال.
وكان اموم قد صرح خلال زيارته للعاصمة الاميركية واشنطن بأنه تلقى وعدا من المسؤولين الاميركيين وعدد من سفراء الدول الكبرى في مجلس الامن بالاعتراف الفوري باستقلال الجنوب في حال اختار الجنوبيون الانفصال في استفتاء تقرير المصير المقرر في مطلع العام المقبل.
واعتبر الحزب الحاكم أن هذه التصريحات استباقية ومخالفة للدستور.
من جانب آخر، رفضت الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تحكم الجنوب مقترحا قدمه الحزب الحاكم بإدخال تعديلات على قانون استفتاء الجنوب يقضي بإشراك شرطة الامم المتحدة في الاستفتاء.
وقال القيادي في الحركة الشعبية دينق ألور إن شريكي الحكم لم يتوصلا الى نتيجة في اجتماعهما حول هذا الموضوع.
واكد الور رفضه اجراء أي تعديلات على قانون الاستفتاء، لكنه قال إن الجانبين اتفقا على إجراء اتصالات مع الامم المتحدة والتباحث حول دورها في الاستفتاء.
وكان وفدا الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني قد توجها أمس الاحد الى اثيوبيا لاجراء محادثات حول ترتيبات ما بعد الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب.