(العالم) 21/03/2011 - قال رئيس مؤسسة الرقيب الليبية لحقوق الانسان محمد عبد الملك ان وقف اطلاق النار اذا لم يات من معمر القاذفي نفسه ويكون له صدى في الواقع على الارض فلا معنى له وانما هو مجرد خدعة لكسب الوقت.
واضاف عبد الملك في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين، ان اعلان وقف اطلاق النار جاء من قبل احد ضباط الجيش في ليبيا ولم ياتي من معمر القذافي لذلك استمر قصف المدنيين في مصراتة على الرغم من اعلان وقف اطلاق النار.
وتابع ان القذافي أعلن مرتين وقف اطلاق النار ولم يلتزم بهذا الوقف ونجح في المرة الاولى بعد ان اعلن وقف اطلاق النار في كسب الوقت حيث تأخر القصف 24 ساعة قام فيها القذافي بقصف مستمر لمدنية بنغازي خلال هذه الـ24 ساعة.
واوضح ان الشعب الليسبي يتمنى ان يقصف معمر القذافي وان ينتهي لتنتهي هذه الماساة بالرغم من هناك كلام ان القذافي ليس هدف وانما العملية العسكرية هي لحماية المدنيين ، لكن افضل طريقة لحماية المدنيين هو ان ينتهي القذافي.
وقال محمد عبد الملك ان سقوط المدنيين ليس صحيحا هو دعاية من الاعلام الليبي حتى ان صور الضحايا هم مصابين هي لمن قتلوا قبل ذلك وتم جمعهم من المستشفيات والشوارع ونتوقع ان ياتي القذافي بالمزيد. لايمكن ان نصدق كلام القذافي لانه مجرد دعاية.
وتحدث عبد الملك عن مقتل خميس ابن القذافي في محاولة انتحارية استهدفته في باب العزيزية منذ ثلاثة ايام، وقال قد يخرج القذافي وويقول ان ابنه قتل في في القصف الدولي.
وأكد ان التضحيات مهما كانت من المدنيين فالشعب الليبي مستعد لتقديمها لان ثمن بقاء القذافي وسيدفعه الشعب سيكون اكبر، واعلن ذلك بكل وضوح، زنكة زنكة دار دار بيت بيت ، يعني انه سيلاحق الجميع في كل مكان بدون رحمة.
وقال لقد دمر القذافي في الزاوية الفين بيت وشرد اهلها والقصف في مصراتة على اوجه وهناك ضحايا بالمئات وهناك انتشار للقناصة في داخل المدينة واي انسان يتحرك في الشارع يقتل.
واشار الى الصعوبات التي تواجه العملية العسكرية وقال ان يجب على العالم العربي والاسلامي والعالم ان يتماسكوا وان يقفوا موقف ثابت موحد يدركون فيه شراسة هذا النظام وقدرته على التلون والتشكل بحيث لا تؤثر فيهم تصريحات القذافي.
واضاف ان تصريحات عمر موسى كانت غير موفقة عندما قال ان مطالبة الجامعة العربية بحظر جوي لم تعن القصف الجوي، والجميع يعلم ان الحظر الجوي يعني هذا القصف بالضبط. وهذا يثبت ان معمر القذافي من خلال استخدام الاعلام ان يثير الشكوك في نفوس العالم العربي والغربي.
SM-21-11:36