غزة(العالم)-21/06/2010- اتهم رئيس شبكة المنظمات الاهلية في غزة امجد الشوا الاحتلال الاسرائيلي بممارسة عملية تطهير عرقي في القدس المحتلة بحق اهلها والمقدسات، مستغلا الصمت الدولي حيال عدوانه على اسطول الحرية، داعيا الى عقد قمة عربية واسلامية عاجلة مخصصة لحماية القدس من هذا الخطر الداهم.
وقال رئيس شبكة المنظمات الاهلية في غزة امجد الشوا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان قرار الاحتلال تهجير الفلسطينيين من القدس يأتي في اطار المخالفات الطويلة لاسرائيل بحق كافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ومنها اتفاقية جنيف الرابعة خاصة وان القدس هي جزء من الاراضي المحتلة عام 1967 وتخضع للاحتلال، معتبرا ان ما يقوم به الاحتلال في القدس هو عملية تطهير عرقي بحق الشعب الفليسطيني، سواء على صعيد الابعاد او مصادرة الاراضي او المسجد الاقصى.
وحذر الشوا من ان اجراءات الاحتلال تستهدف الهوية الفلسطينية والعربية والمسيحية في القدس، منتقدا صمت الدول التي تدعي العدالة والديمقرايطة تجاه ههذ الممارسات من قبل الكيان الاسرائيلي.
واتهم الاحتلال باستغلال الصمت الدولي حيال العدوان على اسطول الحرية من اجل زيادة حجم اعتداءاته وقتله المدنيين الفلسطينيين، منتقدا استمرار الانقسام الفلسطيني، والمفاوضات غير المباشرة، في ظل ارتفاع وتيرة اعتداءات الاحتلال تمريرا لمخططاته التهويدية والاستيطانية وسعيه لفرض امر واقع.
ودعا الشوا الى عقد قمة عربية واسلامية عاجلة مخصصة لحماية القدس من هذا الخطر الداهم، مشيرا الى ان اسرائيل باشرت عملية تفريغ المدينة من محتواها البشري والديمغرافي والجغرافي.
واكد ان القدس بحاجة الى خطة انقاذ عربية اسلامية، على المستوي الرسمي والشعبي، داعيا الى تفعليل الدور الشعبي على هذا الصعيد في مختلف الدول العربية والاسلامية.
كما دعا الشوا الى تحرك الدول العربية والاسلامية على صعيد مجلس الامن ووضعه امام مسؤولياته تجاه هذه الاختراقات الاسرائيلية، الى جانب اتخاذ خطوات جادة لتعزيز صمود الفلسطينيين في القدس.
وطالب ببذل جهد فلسطيني منسق وموحد في كل مكان من الاراضي المحتلة وخارجها، من اجل اللجوء الى القضاء لابطال هذه القرارات من قبل الاحتلال، بهدف حماية المقدسيين ودعم صمودهم.
MKH-21-17:47