القاهرة(العالم)-20/03/2011- اكد حزب العمل المصري ان نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي جرى السبت في مصر محسومة حسب النتائج الاولية لصالح اقرار التعديلات، معتبرا انها ستعيد السلطة الى المدنيين وستجعل الثورة صاحبة القرار في المرحلة المقبلة.
وقال الامين العام لحزب العمل المصري مجدي احمد حسين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان النتائج اصبحت شبه محسومة وفقا لكل التقديرات الاولية المعلنة في المحافظات المختلفة لصالح التعديلات، معتبرا ان عملية الاقتراع كانت ملحمة ديمقراطية لم تشهدها مصر في تاريخها، من حيث الاقبال على التصويت.
واضاف حسين ان التوقعات تشير الى مشاركة ما لا يقل عن 25 الى 30 مليون ناخب في الاقتراع، وذلك ان المواطن ادرك مدى تأثير صوته واهميته، وايقن انه لن يتم تزويره كما كان يحصل في زمن النظام السابق.
واعتبر ان التصويت بنعم للدستور يفتح الطريق تماما امام ما ندعو اليه من تسليم السلطة من القوات المسلحة الى المدنيين، لكي يتولوا السلطة ويمثلوا الثورة.
ورجح حسين ان تصدر نتائج الاستفتاء في وقت متأخر من اليوم الاحد، او غدا صباحا، وذلك بسبب المشاركة الشعبية المنقطعة النظير في التصويت، حيث استمر التصويت حتى وقت متأخر من ليلة امس.
وبين الامين العام لحزب العمل المصري مجدي احمد حسين ان اقرار التعديلات سيجعل للثورة قيادة ومتحدثا رسميا باسمها عبر الانتخابات التشريعية التي ستجري خلال الفترة المقبلة، ومن ثم الانتخابات الرئاسية، ما سيعيد بناء المسرح السياسي المصري بالكامل.
MKH-20-19:24