تشهد البحرين مواجهات بين متظاهرين وقوات الامن البحريني، حيث خرج الأحد آلاف المحتجين في كل من كرزكان وقرية المالكية، حسب ما افاد مصدر مطلع.
واضاف المصدر، ان السلطات البحرينية عملت على قمع المحتجين واستخدمت العنف والغازات المسيلة للدموع في تفريقهم.
من جهة اخرى، طالبت المعارضة البحرينية في بيان مشترك السلطات باطلاق سراح المعتقلين السياسيين وسحب قوات الامن والجيش من الشارع، فيما لا يزال الغموض يلف مصير الطبيبين علي العكري ومحمود اصغر.
كما باتت حياة مئات المصابين بالفشل الكلوي في خطر بسبب الطوق الامني على مشفى السلمانية.
الى ذلك، اكدت مصادر ان القوات البحرينية بمشاركة درع الجزيرة تنفذ انتشارا عسكريا واسعا في قرية كرزكان ودمستان في المنطقة الغربية وسط تحليق الطائرات العسكرية.
وقد أعلن الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين استمرار اضرابه في ظل بقاء الاسباب التي أدت اليه، بما في ذلك عدم توفر السلامة والحماية للعمال بشكل كامل اثناء تنقلهم من والى العمل، واستمرار المظاهر الامنية في الشوارع ووجود نقاط التفتيش غير الرسمية، وتواصل الاعتداءات على العمال جسديا ولفظيا.
كما طالبت النقابات الحكومة بمجموعة من المطالب لايقاف الاضراب، على رأسها تامين الحماية من التجاوزات للجميع لتهيئة الاجواء لعودة الامور الى طبيعتها.
كما دعا الى وقف الاعتقالات والافراج عن المعتقلين والكشف عن مصير المفقودين بالاضافة الى فك الحصار الامني عن الخدمات الصحية وفتح الاعلام الرسمي.
ومع استمرار فرض حظر التجوال في البحرين وقمع التظاهرات وانتشار قوى الامن يواصل البحرينيون مساء كل يوم اطلاق التكبيرات والهتافات من اسطح المنازل ومكبرات الصوت تعبيرا عن عدم استسلامهم لسياسات التخويف والارهاب وتاكيدا لاستمرار الثورة.
وقد ارتفعت حصيلة الشهداء في البلاد الى 17 شهيدا بعد العثور على جثة متظاهر فقد قبل اكثر من شهر من بين عشرات الاشخاص الذين لا زالوا في عداد المفقودين.