قال شهود عيان ان قوات العقيد معمر القذافي دخلت مدينة مصراتة بالدبابات وتبع ذلك اطلاق نار كثيف وسط المدينة ادى الى سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
وتحدث الشهود عن حصار ميناء المدينة ومنع وصول الامدادات اليها مع استمرار القتال بين قوات القذافي والثوار.
وفي الشرق شوهدت دبابات وآليات مدمرة تناثرت قربها جثث مسلحين وجنود غرب بنغازي كانوا ضمن قوات القذافي الزاحفة نحو المدينة قبل ان تقصفهم القوات الغربية.
في هذه الاثناء، ارتفعت حصيلة قتلى جنود هذه القوات الى اربعة وستين.
من جهة اخرى، وصف قائد القوات المشتركة الاميركية مايك مولن الجزء الاول من الغارات الغربية على ليبيا بالناجح، معتبرا انها قد اوقفت تقدم قوات القذافي نحو بنغازي.
واكد مولن ان المرحلة المقبلة من الضربات ستركز على مهاجمة خطوط امداد هذه القوات لشل قدرتها على القتال.
وقد وصلت ست طائرات دنماركية الى قاعدة سغونيلا الايطالية فيما ينتظر وصول عدة طائرات اماراتية الى القاعدة للمشاركة في الغارات الجوية.
اما حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول فقد تحركت من ميناء تولون جنوبي فرنسا نحو السواحل الليبية.
من جانبه، حث رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان العقيد الليبي معمر القذافي على التخلي عن الحكم ودعاه الى وقف فوري لاعمال العنف.
وخلال زيارة للسعودية قال اردوغان، ان القذافي يناقض نفسه بالقول انه لا يشغل منصبا رسميا، وعليه ان يسلم البلاد لمن يتمتع بالشرعية ايا كان، غير ان الاميركي مايك مولن اعتبر ان هدف العمل العسكري في ليبيا هو حماية المدنيين وليس بالضرورة الاطاحة بالقذافي.
واعتبر قائد القوات المشتركة الاميركية ان نتيجة التحرك العسكري غير واضحة ويمكن ان ينتهي الوضع الى حالة جمود مع القذافي.
في المقابل، انتقد الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى قصف التحالف الدولي للمدنيين في ليبيا، وقال ان ذلك يختلف عن الهدف من الحظر الجوي الذي طالبت به الجامعة العربية لحماية المدنيين.
واوضح موسى انه تجري حاليا مشاورات لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث تطورات الوضع في ليبيا.
بدورها، اعربت ايران عن دعمها لثورة الشعب الليبي لكنها حذرت من النوايا الحقيقية التي تقف وراء التدخل الغربي.
اما روسيا فدعت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الى وقف ما سمتها الضربات الجوية العشوائية ضد اهداف غير عسكرية في ليبيا وطالبت بشن غارات على اهداف محددة لتجنب وقوع ضحايا مدنيين.