وأضاف اللواء فيروزآبادي أمس السبت أن علي الغرب أن يعي بأن الصهاينة هم وراء التطرف الديني والعمليات الإرهابية والعنصرية.
وصرح بأن الكيان الاسرائيلي الغاصب لا يفكر إلا بعقائده المغلوطة والعنصرية وقد جعل باقي شعوب العالم ألعوبة لتمرير أهدافه.
وقال عضو المجلس الأعلي للأمن القومي مخاطباً الدول الأوروبية، إنه لا جدوي من التحري عن أسباب ودوافع العمليه الإرهابية في النرويج بدون البحث عن الأيادي الخفية للصهاينة في هذه العملية الإرهابية.
وصرح اللواء فيروزآبادي أن الصهاينة وعندما شعروا بالضعف والهزيمة، حاولوا من خلال حرف الدين المسيحي إلي نشر الصهيونية المسيحية مما يشكل خطراً كبيراً علي العالم المسيحي، وعلي الغرب والكنيسة الإلتفات إلي هذا الأمر.
جدير بالإشارة أن 95 شخصاً قتلوا وأصيب آخرون في عملية إرهابية نفذها الإرهابي النرويجي أندرس بيرينغ بريفيك يوم 22 يوليو حيث قام بفتح النار علي معسكر شبابي بجزيرة أوتويا بالقرب من أوسلو.