صعدة(العالم)-21/06/2010- اتهم حزب يمني مقرب من الحوثيين السلطات في صنعاء بالتحضير لحرب سابعة على صعدة، مؤكدا ان الحكومة لم تقدم اي شيئ للحوثيين على طريق تنفيذ اتفاق السلام الموقع بين الطرفين.
وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: منذ ان توقفت الحرب لم تقدم السلطة لحل قضية صعدة اي شيئ على الاطلاق لا في ملف المعتقلين الذي سمعنا قرارا بالعفو والافراج عنهم في الـ 22 من مايو، ولا في ملفات المفقودين او المواطنين المصادرة والمنهوبة حقوقهم كالموظفين والمزارعين، معتبرا ان ما يسمعه الجميع هو مجرد خطابات وبيانات ووعود.
واضاف عبد السلام: ان السلطة الان بدأت تمارس ما كانت تمارسه قبل كل حرب، مشيرا الى ان المواطنين يتم اعتقالهم على النقاط العسكرية، وحتى في المستشفيات، متهما السلطة بالاعداد لحرب جديدة على صعدة.
واكد ان الوسطاء بين الحكومة والحوثيين اقروا بان الجماعة نفذت اكثر من 80 بالمئة من بنود وقف الحرب، معتبرا ان قضية المعتقلين لا يمكن ان تحل من طرف واحد، ولابد من ان يكون ذلك من قبل الطرفين.
ونفى عبد السلام ان تكون السلطة قد استجابت الى اي من مطالب الحوثيين لحد الان، متهما السلطة بانها ترتب محاكم غير قانونية لمعتقلي الجماعة ولا يمكن مع ذلك ان يتم تنفيذ اتفاق السلام.
واضاف ان السلطة تحرم الحوثيين من اي مقومات الحياة الطبيعية، حتى انها تحرم اطفالهم من المدارس، مشيرا الى ان الاعتقالات من قبل السلطة مستمرة، ولم تمد يدها لابناء صعدة باي شيئ.
واكد عبد السلام ان مطالب الحوثيين هي مطالب حقة بالمدارس والاعمار وتعويض المتضررين من الحرب وليست مطالب نابعة من خطاب حرب، واتهم الحكومة بتسليح ميليشيات ضد الحوثيين، داعيا الحكومة الى التجرد من الارادات الخارجية والركون الى لغة المنطق والعقل في التعامل مع مشكلة صعدة.
MKH-21-19:26