نظمت مجموعة من القوى والنقابات والمجالس العمالية الأميركية في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا إعتصاما نقابيا وجماهيريا شارك فيه المئات من الناشطين وأبناء الجالية الفلسطينية والعربية ، قبالة ميناء "أوكلاند" على رصيف رقم 57.
وتوافد المئات من الأشخاص الاحد حيث رفعوا يافطات وشعارات دعت الى وقف التعامل التجاري مع الاحتلال الاسرائيلي، كما دعوا العمال الى عدم تفريغ السفينة التجارية الاسرائيلية التابعة الى شركة "تسيم" للملاحة والنقل البحري.
وأكد المشاركون على دعوتهم لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، كما دعت القوى النقابية وجمعيات فلسطينية وعربية إلى التواجد بكثافة ومنذ ساعة مبكرة.
وشارك العديد من عناصر وقيادات نقابية وعشرات العمال من أعضاء نقابة عمال الموانئ والمخازن بميناء أوكلاند.
وقال النقابي والناشط الفلسطيني الأميركي مناضل حرزالله إن: "الاعتصام يعتبر علامة فارقة في كفاح العمال الأميركيين وتاريخ الجالية الفلسطينية في آن واحد، وشارك عشرات اللجان والقوى من الاميركيين العرب وأصدقاء شعبنا من القوى التقدمية المناهضة للحرب والاحتلال، هذا يؤشر لمرحلة جديدة ستكون لصالح الشعبين الأميركي والفلسطيني، وهدفنا المباشر هو كسر الحصار المفروض على قطاع غزة من دون قيد أو شرط".
وقال حرزالله إن: "نقابة عمال الموانئ والمخازن إستطاعت القيام بدور تاريخي هام، ونجحت في إغلاق موانئ عدة في الولايات المتحدة احتجاجا على الحرب الاميركية ضد العراق وافغانستان، وتوجهت برسالة تضامنية الى عمال الموانئ في جنوب افريقيا صيف العام 2009 حين رفضوا تحميل سفينة اسرائيلية هناك، كل هذا يدفعنا للحوار والعمل مع هذه النقابة وغيرها من النقابات العمالية لا سيما في ظل تنامي المطلب العمالي للتحرك والآتي من داخل صفوفها".
وكانت جمعية "مسلمون أميركيون من أجل فلسطين" دعت بدورها لأداء صلاة الفجر على رصيف الميناء، والتواجد بكثافة فجراً للمشاركة في الاعتصام، فيما أعلن تحالف "انسور" ضد الحرب، و"شبكة الشباب الفلسطيني"، و"اتحاد الشباب العرب"، و"تحالف حق العودة للاجئين الفلسطينيين"، و"نقابة المعلمين في اوكلاند"، وجمعية "التضامن لنقابة للشحن"، و"حملة مقاطعة إسرائيل" المشاركة في الاعتصام.