قال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان حزب الله وحركة امل في بيروت كانا يعملان اثناء الاحتفال على حماية من يشتم المقاومة.
وفي كلمة القاها خلال مهرجان في بيروت اشار نصر الله الى ان "كل ما قالوا وما سمعنا والمهرجانات والخطابات التي حصلت دون ان يحصل اي ضربة كف وترهيب لأحد هو دليل على كذب الادعاء في موضوع السلاح ودليل على ان لا مسدس في رأس احد ولا رشاش في وجه أحد".
وحول طبيعة الحملات قال سماحته اننا خلال شهرين لم نسمع جديدا لنناقشه فكله تكرار للشعارات والاتهامات السابقة.
وشدد على ان موضوع المقاومة لا يعالج بالتحريض مشيرا الى "اننا كنا دائما نقول لا مانع من الحوار و لا نخاف الحوار لان لدينا تجربة وادلة وشواهد دامغة ومدرستنا تدرس في اهم واعظم الكليات الحربية في العالم وكل هذا الضجيج لن يؤثر على اداء المقاومة وهي مستمرة في ادائها ورفع مستوى الجهوزية الى مستوى اعلى بل لن يؤثر شيئا على ايمان جمهور المقاومة بالمقاومة بل سيزيدهم ايمانا".
ولفت الى انه "غدا عندما تقرر اي حكومة ان تحفر للبحث عن النفط والغاز لن تجد سوى المقاومة لتحفظ حق لبنان في النفط والغاز. فكيف سندافع حينها عن نفطنا وعن غازنا؟ بالشعر باليافطات بالكرافيت.. يومها "خلّونا نشوف الجاكيت"!
واكد "ان هناك هدفا من الاستفزاز حيث يذهب الى الموضوع الطائفي والمذهبي وللدفع لفتنة سنية شيعية ونحن نرفض الاستفزاز ولا يجوز ان نُستفز" . ولفت الى انهم "كانوا يأملون ان يتمكنوا من خلال المحكمة الدولية والقرار الظني ان يجروا لبنان لفتنة وانا قلت لكم لن تكون هناك فتنة بسبب بالمحكمة واليوم القرار الظني نعتبره صدر وليس له اي قيمة ولم تحصل اي فتنة شيعية سنية ولن تحصل فتنة".
واكد ان "المقاومة عيونها موجهة الى العدو دوما".