وقال كوشيب خلال مشاركته في برنامج تحت الضوء لقناة العالم الاخبارية السبت ان هذه العلاقة تعود الى ما قبل اعلان دولة جنوب السودان استقلالها وهي في الاساس كانت بين الحركة الشعبية واسرائيل، مشيرا الى ان جنوب السودان يقيم هذه العلاقة وفقا لمصالحه.
واضاف كوشيب ان العلاقات الاسرائيلية الجنوب سودانية غير موجهة ضد أحد وخاصة الدول العربية وانها تدخل ضمن القضايا السيادية التي تخص جوبا ولا يحق لأي أحد التدخل بهذا الشأن على حد قوله.
ونفى كوشيب ان تكون اسرائيل وراء عملية انفصال الجنوب متهما الحكومة السودانية بعدم العمل على تنمية تلك المنطقة على كافة الصعد والتسبب في انفصالها.
واشار كوشيب الى ان العلاقة بين جوبا وتل أبيب تحكمها اولا المصالح المشتركة بين الجانبين وثانيا انها لا تستهدف أي من دول الجوار وان اسرائيل ليس لها اطماع توسعية اقليمية، على حد زعمه.
وتابع كوشيب ان جنوب السودان لن يكون ورقة ضغط بيد اسرائيل والولايات المتحدة ضد الدول العربية والاسلامية مبررا هذه العلاقة بين جنوب السوادن واسرائيل بقوله: ان اقامة هذه العلاقة مع تل ابيب جاءت لكسب دعمها على الساحة الدولية وكذلك النفوذ المالي لاستغلاله في تنشيط البنى التحتية لجنوب السودان.
وعزا كوشيب سبب التقارب الاسرائيلي الجنوب سوداني الى عدم وجود تحرك عربي – اسلامي لدعم جوبا وان تل ابيب استغلت بسرعة هذا التقاعس فقامت بملء هذا الفراغ، معترفا بتقديم اسرائيل المزيد من الاغراءات الى جنوب السودان.
SAM