غزة(العالم)-21/06/2010- اكدت الفصائل الفلسطينية ان سماح الاحتلال بادخال بعض المواد غير الضرورية الى قطاع غزة انما يأتي لذر الرماد في العيون والالتفاف على الضغوط الدولية عليه، مطالبين بالاستمرار في الضغوط على كيان الاحتلال حتى رفع الحصار نهائيا عن قطاع غزة.
وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس مشير المصري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: هي (تخفيف الحصار) محاولة صهيونية للالتفاف على الحصار والقفز على الضغوط الدولية وتضليل الرأي العام العالمي، ومحاولة اسرائيلية لشرعنة الحصار واعادة انتاجه من جديد.
واضاف المصري: ان المطلوب هو انهاء الحصار بالكامل من خلال ابقاء الضغط الدولي على كيان الاحتلال قانونيا وقضائيا، وتدفق القوافل البرية والبحرية الى غزة لانهاء الحصار بصورة كاملة.
من جهته قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رمزي رباح: ان اسرائيل تريد ابقاء الحصار قائما، فيما تخفف من بعض الجوانب الانسانية بهدف افراغ القرار والتوجه الدولي نحو كسر الحصار من مضمونه، مؤكدا ان هذا التفاف وتحايل ولن يقبل به الشعب الفلسطيني.
واكد رباح ان الفلسطينيين يريدون انهاء الحصار بصورة شاملة عن قطاع غزة وفتح جميع المعابر مع الضفة الفلسطينية والعالم الخارجي.
الى ذلك قال مدير مركز الميزان لحقوق الانسان عصام يونس : ان الحصار لم يعد مقبولا من قبل المجتمع الدولي، والادعاء بان هناك تخفيفا للحصار من خلال السماح بادخال مواد غير ضرورية انما هو لذر الرماد في العيون.
واكد يونس ان الحصار قائم وهو جزء من السياسة الاسرائيلية الرسمية المنظمة التي تهدف الى الابقاء على القطاع متخلفا وايقاع العقاب الجماعي بأهله، مشددا على انه حصار سياسي ولا علاقة له بالامن باي حال من الاحوال.
MKH-21-19:40