أبرمت الحكومة الأميركية صفقة مع نظيرتها الروسية تشتري بموجبها سمتيات روسية الصنع لدعم قواتها الجوية في حربها ضد طالبان في أفغانستان.
وأنفقت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) 648 مليون دولار في شراء 31 مروحية نقل روسية من طراز مي-17 لإلحاقها بقوات الاحتلال هناك، ودعم عملياتها في مواجهة تزايد هجمات حركة طالبان.
وقالت صحيفة واشنطن بوست: إنّ هذه الخطوة كانت محل انتقاد من قبل أعضاء الكونغرس الّذين يرغبون في إجبار سلاح الجو الأفغاني المدعوم أميركياً على استخدام السمتيات الأميركية بدلاً عن الروسية.
وأكّدت الصحيفة أنّ موضوع شراء منتجات عسكرية روسية بأموال دافعي الضرائب الأميركيين لم يكن أمراً مقبولاً داخل الكونغرس.
ويبرر المسؤولون العسكريون الأميركيون إقدام واشنطن على هذه الخطوة بأنّ الطيارين الأفغانيين لا يستطيعون التحليق بسمتيات أميركية الصنع، كما أنّ سمتيات مي-17 تم تصميمها للاستخدام في الأراضي الجبلية الأفغانية.
وتسعى وزارة الدفاع الأميركية لشراء عشر سمتيات أخرى من نفس الطراز العام القادم، وعشرات أخرى عزمت على شرائها في السنوات العشر المقبلة.