واشار بياتلي في حديث مع قناة العالم صباح السبت الى انه في السابق كان العسكر هو الذي يقوم برد الفعل ويجبر الحكومة على التنحي ويسقطها ، اما الان فقد انتهى هذا الوضع واستقرت الارادة السياسية المنتخبة من قبل الشعب .
واكد المحلل السياسي التركي ان الحكومة الحاليةنجحت كثيرا في الصمود امام ضغوط الجيش قياسا للحكومات السابقة ، ففي عام 1997 سارع رئيس الوزراء نجم الدين اربكان الى الاستقالة بمجرد تلقيه تحذيرا من رئيس اركان الجيش ومن قبله استقال دميريل عدة مرات بسبب تذمر العسكر منه ، اما الان فقد تغير هذا الشيئ وهو ما يشكل بداية جيدة مع انها مرتبطة الى حد ما بالخطوات والقرارات التي ستتخذها الحكومة لارضاء اوساط متذمرة داخل المؤسسة العسكرية بسبب اعتقال عدد كبير من الضباط الكبار وعدم مثولهم حتى اليوم الى المحاكمة .
وما عزز الخلاف ايضا بين حكومة اردوغان والجيش هو صدور قرار قضائي يوم امس باعتقال قائد فرقة منطقة بحر ايجه وهذا مازاد من تذمر قيادات الجيش وتقديمها للاستقالة او بالاحرى طلب الاحالة على التقاعد .
وحول تأثير هذا الوضع على علاقات تركيا الخارجية وخصوصا مساعيها للانضمام الى الاتحاد الاوروبي قال المحلل السياسي التركي ان الاتحاد الاوروبي اعرب عن ارتياحه لما حدث واعتبره خطوة للامام على طريق الديمقراطية كما ان العسكر ليس لديهم منذ سنوات أي تأثير اوأي مساهمة ي صياغة علاقات تركيا الخارجية ’ وبالتالي ليس من المتوقع ان تؤثر هذه التطورات على السياسة الخارجية التركية .
Ma.11:45-30