عاجل:

بيرس يبحث مع عريقات في تسوية

السبت ٣٠ يوليو ٢٠١١
٠٢:٠٣ بتوقيت غرينتش
بيرس يبحث مع عريقات في تسوية رئيس الدولة شمعون بيرس يجري مؤخرا اتصالات حثيثة مع القيادة الفلسطينية في محاولة لاستئناف المفاوضات ومنع الازمة المرتقبة في ايلول، مع التصويت في الجمعة العمومية للامم المتحدة على إقامة دولة فلسطينية في حدود 67.

 الاتصالات تجري بتنسيق كامل مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وعلمت "هآرتس" بانه في مساء يوم الثلاثاء التقى بيرس مطولا مع رئيس الفريق الفلسطيني المفاوض صائب عريقات. واستعرض الرجلان خرائط للضفة الغربية وشرقي القدس في محاولة لبلورة صيغة تتجاوز الخلاف حول تحديد حدود الرابع من حزيران كأساس للمفاوضات على التسوية الدائمة.

في خلفية خطوة الرئيس تقف خيبة أمل الرئيس من الاداء السياسي لرئيس الوزراء نتنياهو. في محادثات خاصة يعرب بيرس عن عدم رضاه واستيائه الشديد من سياسة رئيس الوزراء ويحذر من الازمة التي من شأنها أن تقع على اسرائيل في أيلول. ويقدر الرئيس بان نتنياهو ضعيف الان، ولكن في اللحظة التي تظهر فيها استطلاعات الرأي العام الى التردي في مكانة نتنياهو عقب الاحتجاج الاجتماعي، فان بيرس بالذات يقف الى يمين الحكومة ويعرب عن تأييده لخطة المساعدة التي عرضها نتنياهو.

وقدر مصدر سياسي رفيع المستوى هذا الاسبوع مع ذلك بان التآكل في مكانة نتنياهو في أعقاب الاحتجاج الاجتماعي سيمس بمساحة المناورة السياسية لديه حيال كتلة اليمين المتطرفة في الليكود وفي كتل الائتلاف، ويحتمل أن في أعقاب ذلك يزيد بيرس أكثر فأكثر تدخله في المجال السياسي.

ضمن أمور اخرى فحصت في المحادثات بين الرجلين امكانيات تبادل الاراضي وسبل اخرى لتعويض الفلسطينيين عن الكتل الاستيطانية التي ستلحق باسرائيل استنادا الى مبدأ أن تكون مساحة الدولة الفلسطينية مماثلة لمساحة الضفة الغربية وقطاع غزة.

تلميح للاتصالات مع الفلسطينيين يمكن ايجاده في اقوال بيرس في مؤتمر صحفي خاص لوسائل الاعلام العربية عقده في ذات اليوم بمناسبة شهر رمضان. "أنا أتحدث مع كل الاطراف"، قال الرئيس. "أنا أعرف أنه تجرى اتصالات لمنع أيلول وأن الفجوات حول الخلافات صغيرة للغاية". في لقاء مع المراسلين العرب من اسرائيل، من غزة، من الضفة الغربية ومن دول المنطقة دعا بيرس الطرفين للعودة الى طاولة المباحثات.

في مكتب الرئيس وفي مكتب رئيس الوزراء رفضوا التطرق للموضوع. مصدر فلسطيني كبير في رام الله أكد بان عريقات التقى عدة مرات مع بيرس بما في ذلك هذا الاسبوع ايضا.

كما ادعى بيرس ايضا بان لا أساس للمنشورات عن نية رئيس الوزراء الغاء اتفاقات اوسلو. تجدر الاشارة الى أن محافل سياسية رفيعة المستوى أكدت النبأ الذي نشر في "هآرتس" هذا الاسبوع وبموجبه فان مجلس الامن القومي يدرس امكانية الاعلان عن الغاء الاتفاق، كرد على اعلان الامم المتحدة عن اقامة دولة فلسطينية.

عكيفا الدار

هآرتس

29/7/2011

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب