مسلحون يقتلون ثلاثة من افراد حفظ السلام في دارفور
الإثنين ٢١ يونيو ٢٠١٠
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
قتل مسلحون ثلاثة جنود روانديين من افراد بعثة حفظ السلام المشترکة التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور الاثنين في احدث هجوم ضمن موجة هجمات على القوة العاملة في المنطقة.وقالت البعثة في بيان إن ما يزيد على 20 مهاجما يرتدون ملابس للتمويه فتحوا النار على قوة يوناميد وهم يحرسون مهندسين مدنيين يقومون ببناء قاعدة جديدة للقوة في منطقة جبلية شرق جبل مرة في ولاية غرب دارفور.وقال مسؤول من القوة مشترطا عدم ذکر اسمه "قتل ثلاثة من أفراد بعثة حفظ السلام وأصيب رابع بجروح خطيرة في معرکة استمرت لبعض الوقت مع مهاجمين مجهولين."
قتل مسلحون ثلاثة جنود روانديين من افراد بعثة حفظ السلام المشترکة التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور الاثنين في احدث هجوم ضمن موجة هجمات على القوة العاملة في المنطقة.
وقالت البعثة في بيان إن ما يزيد على 20 مهاجما يرتدون ملابس للتمويه فتحوا النار على قوة يوناميد وهم يحرسون مهندسين مدنيين يقومون ببناء قاعدة جديدة للقوة في منطقة جبلية شرق جبل مرة في ولاية غرب دارفور.
وقال مسؤول من القوة مشترطا عدم ذکر اسمه "قتل ثلاثة من أفراد بعثة حفظ السلام وأصيب رابع بجروح خطيرة في معرکة استمرت لبعض الوقت مع مهاجمين مجهولين."
وقال "ردت قوات حفظ السلام بإطلاق النار واستمرت المعرکة قرابة ساعة."
وذکر المسؤول إن ثلاثة من المهاجمين قتلوا کذلك في تبادل اطلاق النار وفر الباقون في سيارة سرقوها من القوة.
وتولت قوة يوناميد المؤلفة من جنود من الجيش والشرطة معظمهم افارقة المسؤولية خلفا لبعثة الاتحاد الافريقي المتعثرة. لکن القوة لاتزال بعيدة عن قوامها المستهدف وهو 26 الف فرد ويقع على عاتقها حفظ السلام في مساحة تعادل مساحة دولة اسبانيا.
واضاف المسؤول أنه حتى الآن قتل 27 من ضباط الشرطة والجنود التابعين لقوة يوناميد في هجمات منذ مجيء القوة إلى دارفور عام 2008.
وحث الامين العام للامم المتحدة بان جي مون الخرطوم على القاء القبض على منفذي الاعتداء.
وقالت يوناميد إن الرجال فتحوا النار من دون انذار وعن قرب بالقرب من قرية نييرتيتي شرق بلدة زالينجي بولاية غرب دارفور.
وقال الان مکدونالد من منظمة اوکسفام التي تعمل في مجال الاغاثة "هناك تصاعد في العنف والتهجير لکن ما من احد يقدر على الدخول الى هناك لمعرفة العدد الفعلي للمتضرين."
وتقول هيئات المعونات وهيئات الامم المتحدة إنها بذلت جهودا مضنية للحصول على موافقة الحکومة على السفر الى المنطقة التي تعاني ايضا ارتفاعا في جرائم السطو والخطف.
وکانت دورية من يوناميد قد تعرضت لهجوم في مارس اذار الماضي اثناء توجهها الى جبل مرة واحتجرت خلال الليل. کما قتل خمسة من جنود حفظ السلام من رواندا في هجومين في دارفور في ديسمير کانون الاول.
وتفجر العنف في الاقليم الصحراوي بالاساس في عام 2003 عندما قاد متمردون يطالبون بمزيد من الحکم الذاتي بالمنطقة تمردا مسلحا ضد
الحکومة السودانية.